تستمع الآن

نسرين أسامة أنور عكاشة: والدي لو كان ما زال عايش كان أصيب بالانهيار من المسلسلات حاليًا

الخميس - ٠٧ يونيو ٢٠١٨

تطرقت زهرة رامي، يوم الخميس، عبر برنامج “سيرة الحبايب”، على نجوم إف إم، للحديث عن الراحل السيناريست الكبير أسامة أنور عكاشة.

وقالت زهرة: “سيرة النهاردة عن رجل كان بيقعدنا في بيوتنا ندور على مسلسلاته، لم البيوت كلها على أعماله الصغيرة والكبيرة سيرة ذاتية ونقول معها الله يرحم أيامه، السيناريست والكاتب الشيق العظيم أسامة أنور عكاشة”.

لمة العائلة

وقالت ابنته نسرين عكاشة: “هو كان بيضم العائلة جدا وهو كان شخصا عاشقا للبيت، وكانت أهم حاجة بيته أسرته وأولاده وأحفاده ولما كان بيزيد عليه الشغل كان مشتاقا جدا ليتواجد وسط العائلة والسمة الغالبة لمة البيت”.

وأضافت: “رمضان فقدت طعمه بعد والدي، وكان فيه حالة دائمة ولمة ومتابعة وضحك وانهزار وانبساط وفيه حميمية ونتفرج معه وننقد ونشوف وكان قادر يخلق حالة المتابعة، وكان عامل لنفسه مبدأ إنه يخلص شغله قبل رمضان ويظل رمضان بطقوسه للعائلة والبيت”.

وتابعت: “لم يكن يعلن دائما اللي ناوي عليه، لكن مع الوقت عرفنا متى يتخمر داخله الشخصيات وغالبا يسرح فجأة ويتكلم ساعات بصوت عالي من داخله بيفكر في تركيبة مسلسل أو مشاهد ولم يكن يحدث بمعزل عننا وكان يدردش معنا ويأخذ أفكاره مننا، ويسرح ويدخل مكتبه، وكان حريصا يأخذ رأي كل من حوله حتى لو طفل، وكان يحب يوازن ما بين القراءة والكتابة، ويقرأ كل عظماء الأدب المصري وكان دائما يستلهم منهم حاجات”.

علم النفس

وأشارت نسرين: “تخصصه لعلم النفس والاجتماع والقراءة من صغره أضافت له الكثير، وكان شايف بعد في الشخصيات اللي أمامه لا يراها غيره وهذا كون رؤية للتركيبة النفسية والإنسانية ومهما كانت غامضة، وكان عصبيا جدا وسريع الاستفزاز ولكن وقت ما يكون هادئ كما الطفل وحليم وحنين، وكان هذا بسبب شعروه بأن الأخرين يستهينون بعقله.. كان خوفه علينا مرضي وحب غير طبيعي، وعلطول مهتم بأنه يصاحبنا، مكانة الست كانت معظمها افتقاده لوالدته وهو صغير وكان يركن للحنية اللي في الست، وكان رومانسيا وحالما”.

وأردفت: “والدي كان يرى إن فيه حاجات غير قابلة للتأييد أو تشمي بقاعدة وحاجات لا يمكن الإملاء على الأخرين بشكل مباشر واكتشتف إن فيه حاجات شربتها منه بشكل لا إرادي، وعمره ما كان يقول لي اعملي كذا أو بشل مباشر، كان يفتح لنا دماغنا وينبهنا وينصحنا، وكان جزءا كبيرا من تربيته لنا لعب معنا”.

الإسكندرية

وعن مكانة إسكندرية والتي ظهرت في أعماله، أوضحت: “إسكندرية بالنسبة له حاجة مختلفة، وكان من صغره يروح يغرق في تفاصيله ومقاهيه وشاف حاجات بعدد شعر رأسه وأكيد كان قاعد من سنوات يدرس أنماط شخصيا معينة هناك، ولما شاف إن المجتمع بيتغير ويظهر طبقات اجتماعية جديدة وتأثر على شكل الإسكندرية وجمالها جمعها في شخصية فاطمة المعداوي والتي قدمتها الفنانة سناء جميل في مسلسل الراية البيضا، ولم يكن حب كمدينة وناسها ولكن كان لديه فلسفة الرمز والثقافات التي كانت تأتي على هذه المدينة وشكلت حتتها المختلفة”.

واستطردت: “كان يتخانق معنا أوقات لينقل حياتنا لإسكندرية، وكنا نعمل هذا في فترة الصيف، ولكن كان يحاول يقنعنا في الشتاء وجمال الإسكندرية ولكن الأمر كان صعبا بالنسبة لنا، وكان لديه شقة أمام البحر، وكان يجلس أمامه ويسرح سرحان غير عادي وكأنه يرى ما وراء البحر سواء ثقافات أو أفكار فلسفية ورموز أكبر مما نراه، معاني أكبر مما نراها”.

الأعمال السينمائية، قالت: “هو كان يعترف بسبب أساسي إن كل واحد له نقطة تميز، ولذلك الدراما كانت متميزة بالنسبة له، ولم يكن التركيبة التي تخضع للسينما التجارية وقتها وحاجات كثيرة تحكم الأمر مش خاصة به، وكان يعمل حاجات قليلة مع مخرج معين وكأنه ضيف في هذه المنطقة ولا يطيل فيها، وحتة إنه قرب اكثر من العائلة والبيت كان هذا يظهر في الدراما أكثر، ولن تأخذ وقتها في السينما ولا تأخذ عمقها وكان يفرد لها حلقات في الدراما، لو والدي كان عايش لحد دلوقتي كان جاء له انهيار من التطويل في المسلسلات حاليا”.

وأوضحت: “حزن بشدة على وفاة المخرج الكبير عاطف الطيب، ونفس الموضوع وقت تعاملمه مع إسماعيل عبدالحافظ وأنعام محمد علي وكانوا يفهمونه والمفضلين له، وأيضا تعامله مع يحيى الفخراني كان بالنسبة له سعيد جدا، كان فيه عدد استثنائي إنه شايف إنهم المحببين له”.

واختتمت: أكثر حاجة ورثها، الروح المرحة والضحك ولم يقرب من النكد عمال على بطال والقدرة على التفكير بعمق أو بشكله الظاهري أو السطحي، وكان يقال عنه دائما إنه حبيب الكل وحبيب الملايين وحبيب الوطن العربي”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك