تستمع الآن

سيرة محمد رشدي.. الفنان الذي أحب ليلى مراد وتوفي بسبب “تكييف سيارة”

الثلاثاء - ١٢ يونيو ٢٠١٨

استضافت زهرة رامي في برنامج “سيرة الحبايب” على “نجوم إف إم”، اليوم الثلاثاء، طارق محمد رشدي نجل الفنان الكبير محمد رشدي، والذي تحدث عن سيرة الفنان الراحل وبداياته الفنية.

“سيرة الحبايب” يتناول حياة الفنانين أو الشخصيات العامة المؤثرة الذين رحلوا، ويستعرض سيرتهم من خلال استضافة ذويهم أو أبنائهم أو أقرب المقربون والحديث عنهم من وجهة نظر شخصية من عاشوا معهم.

وقال طارق إن والده كان يتفرغ في غرفة البيانو من أجل التركيز في أعماله الفنية، مشيرًا إلى أنه كان دائمًا ما يأخذ أرائهم في بعض أعماله خاصة والدته.

وأوضح أن نشأته أثرت فيه بشكل كبير خاصة أنها كونت الوجدان الشعبي، لأنه من مواليد دسوق في محافظة كفر الشيخ، لذا فإنه كان دائم الارتباط بالموالد التي تقام ومنها مولد السيد البدوي، مضيفًا: “كان يجلس في المولد وهو طفل، وكل ما كان يقال اختزنه بداخله”.

وأكد طارق، أن محمد رشدي عندما قرر السفر من دسوق للقاهرة، التحق بمعهد الموسيقى إلا أنه كان من عائلة فقيرة فقرر العمل من أجل الحصول على أموال، لذا اتجه إلى الأفراح.

واستطرد: “عند دراسته في المعهد ضربه القصبجي بظهر يده على فمه حتى يستطيع نطق الكلمات بشكل صحيح”.

أم كلثوم

وشدد على أن والده الراحل كان يحب الفنانة ليلى مراد بشكل كبير، قائلا: “أصبح يحب الغناء بسبب ليلى مراد، وكان يسير على كوبري دسوق دائمًا وليلى في خياله ويتخيل أفلامها، وعندما تزوج في مصر عاش في عمارتها”.

وعن أم كلثوم، أكد: “عندما كان في دسوق أحضرها أحد الأعضاء البرلمانيين لتأييده وقالوا لها هناك صوت يجب أن تسمعيه، وعندما انتهى رشدي من الغناء قالت لازم ينزل يتعلم مزيكا في المعهد، وعضو البرلمان قاله لو نجحت هخليك تدرس مزيكا في مصر”.

وتابع: “تمر الأيام وتقابله أم كلثوم وقبلها من يديها، وقالت له أنا متابعاك وخلي بالك من نفسك كويس وأوعى ياواد يا فلاح يضحكوا عليك في مصر ويغيرولك شكلك”.

وأشار إلى أن والده عندما كان يذهب لإقامة حفلة غنائية ولا يشعر بتحسن، كان يستمع داخل السيارة إلى رباعيات الخيام، وأغنية الفنانة نجاة “أنا بستناك”.

وشدد على أنه كان يشعر بعدم تقدير من القيادة السياسية قبل وفاته، قائلا: “كان يقول لم أقدر من القيادات، لكن أنا وسط الشعب مقدر جيدًا”.

وأوضح طارق أن والده كان يرفض التحاقه بالفن وكان يؤكد دائمًا أن الغناء ليس له “واسطة”، مؤكدًا: “كنت أريد الغناء لكنه كان يريد مني دراسة الموسيقى أولا، وانتدب لي كمال إسماعيل الذي درس الموسيقى في روسيا لكنه كرهني في البيانو”.

وأكمل: “في المنزل كان عنيفًا وعصبيًا جدًا، لكنه كان طيب القلب جدًا”، موضحًا أن العلاقة مع الشاعر عبدالرحمن الأبنودي وبليع حمدي كانت علاقة توأمة.

واستطرد: “عمره مكان يخاف من القدر وكان مؤمن به وكان دائمًا يقول يارب يوم ما تفتكرني افتكرني وأنا شغال مش الناس نسياني”.

وفاته

وأكد أن يوم وفاته كان يصور أغنية “قطر الحياة” وكان درجة الحرارة مرتفعة جدًا، منوهًا: “في فترة الراحة كان يستريح في سيارة نصر محروس المكيفة وهكذا طوال اليوم حتى أصيب بنزلة شعبية تطورت إلى التهاب رئوي لأنه كان مصابًا بفشل كلوي، وتطور الأمر لمضاعفات، وتم نقله المستشفى وتوفي هناك”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك