تستمع الآن

روبوت يتدخل لفصل مبرمج ولد في مصر من عمله

الإثنين - ٢٥ يونيو ٢٠١٨

تتوغل الروبوتات في حياتنا العملية رويدًا رويدًا، حيث أصبحت تعتمد عليها الكثير من الشركات العالمية من أجل القيام بمهام محددة، كما أنها انتشرت كثيرًا في مجالات الحياة، لكن المدهش أن تقوم هذه الروبوتات بطرد الموظفين من أماكن عملهم.

ووفقًا للخبر الذي قرأه مروان قدري وزهرة رامي في برنامج “عيش صباحك” على “نجوم إف إم”، اليوم الإثنين، فإن أحد مطوري البرمجيات في كاليفورنيا تعرض للطرد من قبل روبوت، كاشفًا عن واقعة قد تكون الأولى من نوعها، بعد أن أقيل وعجز مديروه عن فعل أي شيء لإيقاف طرده.

وقال إبراهيم دياللو المبرمج الذي ولد في مصر، إن هناك سلسلة من الأحداث المتتابعة التي أدت في النهاية إلى طرده من الشركة التي يعمل فيها، قائلا: “كانت أول مرة تتعطل فيها بطاقتي الذكية لفتح الأبواب عن العمل، لقد افترضت أنه حان وقت استبدالها”.

وبدأت قصة طرد إبراهيم من عمله بسبب آلة، حينما توقفت بطاقته الذكية لفتح الأبواب عن فتح باب مقر عمله بأمريكا، ما اضطره إلى الاعتماد على حراس الأمن في السماح له بالدخول، موضحًا: “بمجرد وصولي إلى عملي، ذهبت إلى مديرتي وأبلغتها فوعدتني بأنها ستطلب إصدار بطاقة جديدة لي على الفور”.

إبراهيم دياللو

ولاحظ بعد ذلك أنه جرى تسجيل خروجه من نظام العمل، وأخبره أحد زملائه بأن كلمة “غير نشط” تظهر أمام اسمه، إلا أنه في يوم أخبرته المديرة أنها تلقت رسالة إلكترونية، تقول إنه قد تم إنهاء عقده. ووعدته بحل المشكلة.

ونشر إبراهيم قصته في مدونة إلكترونية، حيث يأمل في أن تفيد، كتحذير للشركات من الإفراط في الاعتماد على أنظمة العمل الإلكترونية.

وأكمل في شهادته التي نقلها موقع “بي بي سي”: “في ثاني يوم منعت من الدخول على أي نظام من أنظمة العمل، ما عدا نظام لينوكس على جهازي، ثم ظهر شخصان على مكتبه يخرجاه من المبني، لقد طردت من العمل، ولم يكن بوسع مديرتي أن تفعل أي شيء، ولم يكن بوسع المدير الأعلى أن يفعل شيئًا كذلك لقد وقفا عاجزين، حينما كنت ألم أغراضي وأغادر المبنى”.

وكتب: “التحول نحو النظام الإلكتروني يمكن أن يكون شيئا ثمينا بالنسبة لشركة ما، لكن لا بد أن يكون هناك طريقة لكي يتولى البشر الأمر، إذا ما ارتكبت الآلة خطأ”.

وأكمل: “لقد كانت رسائل مكتوبة باللون الأحمر، وكانت تعطي أوامر تقرر مصيري، أوقف هذا، أوقف ذاك، وإلغ الإذن بالدخول هنا، وإلغ الإذن بالدخول هناك، واصطحبوه إلى خارج المبنى، كان النظام وكأنه ينتقم، وكنت أنا أول ضحاياه”.

واستغرق الأمر ثلاثة أسابيع، حتى يتبين مديرو دياللو لماذا تم فصله من العمل، فقد أجريت شركته تجري تغييرات، سواء في شروط الأنظمة المستخدمة في العمل أو الأشخاص الموظفين.

كان المدير الأصلي لدياللو قد جرى تسريحه مؤقتا من العمل، وأرسل للعمل من المنزل حتى نهاية فترة عمله بالشركة، وخلال تلك الفترة لم يجدد المدير عقد دياللو في النظام الجديد، بعد ذلك تولت الأجهزة أمر الإشارة إلى دياللو باعتباره موظفا سابقا.

وعلى الرغم من أن دياللو تمكن من العودة لعمله مرة أخرى، إلا أنه فقد راتب 3 أسابيع، لذا قرر أن ينتقل لوظيفة أخرى.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك