تستمع الآن

طه حسين طُعن في دينه من المتطرفين لكنه خدم التاريخ الإسلامي

الأحد - ٢٧ مايو ٢٠١٨

قال الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، إن التيارات المتطرفة تخوض حربًا ضد أسمائهم وإبداعاتهم وهي الوشوش التي أعطت للفكر الإسلامي والتاريخ الإسلامي دور أكبر بكثير جدًا أكثر مما قدمه هؤلاء المحسوبين على التيارات الدينية المتطرفة أو المعتدلة.

وأكد في برنامج “وشوش” الذي يقدمه على إذاعة “نجوم إف إم”، اليوم الأحد، أن هؤلاء تم الطعن في دينهم، منهم: طه حسين، وعباس العقاد، وعبد الرحمن الشرقاوي.

طه حسين

وأشار عيسى إلى أن الأديب الراحل طه حسين، تم اتهامه بحماقة ومازالوا يتهموه، بأنه تجاوز ووصل في شطط تجاه الأفكار الدينية، على الرغم من أنه قدم للتاريخ الإسلامي وللقراء والرأي العام المكتبة الإسلامية الأكثر نجاحًا والأكثر بساطة وعمقًا للناس.

وتابع: “قدم 3 أجزاء من (على هامش السيرة)، حيث شرح فيها نماذج رئيسية في فهم الدين الإسلامي، كما قدم (سيرة النبي)، بالإضافة إلى (الشيخان) و(الفتنة الكبرى) و(مرآة الإسلام)”.

وشدد على أن هذه الكتب هي الأشهر والأنجح والأكثر وصولا للجميع، كما أنها تقدم شرحًا وافيًا لتاريخ المسلمين.

وتساءل إبراهيم عيسى، قائلا: ماذا فعل المتطرفون وقدموه للناس؟ مشددًا على أن ذلك لا يساوى ذرة من الذي قدمه طه حسين أو عباس العقاد.

وأشار إلى أن عباس العقاد مطارد هو أيضًا من قبل المتطرفين على الرغم من أنه قدم (عبقرية محمد) و(عبقرية عمر).

محمد حسين هيكل

وأشار إلى أن محمد حسين هيكل رئيس حزب الأحرار الدستوريين، قدم “حياة محمد” عام 1935، وقدم “في منزل الوحي” 1937، كما قدم “حياة أبي بكر”، و”عثمان ابن عفان”، و”عمر الفاروق”.

وتابع: “نحن أمام انتظام في الكتابة وعطاء وإصرار على تقديم التاريخ الإسلامي بهذه الصورة الأدبية والفكرية المروعة في جمالها، كما أن التفاصيل والتأمل والتحليل والشخصيات وإلقاء الأضواء كل هذه تفاصيل يقدمها مفكرون ليبراليون في الإسلام”.

عبد الرحمن الشرقاوي

وشدد عيسى على أن عبدالرحمن الشرقاوي يعد قمة من قمم الرواية في مصر، حيث إنه يساري اشتراكي، إلا أنه قدم “علي إمام المتقين”، و”الحسين ثائرًا”، و”الحسين شهيدًا”، و”محمد رسول الحرية”.

وقال عيسى: “هل في كتاب واحد لهؤلاء يساوي صفحة واحدة عن التاريخ الإسلامي مما كتبه المفكرون؟”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك