تستمع الآن

ابنتا الشاعر الراحل محمد حمزة لـ”سيرة الحبايب”: أغنية “يا حبيبتي يا مصر” كتبت بعد هزيمة 67

الإثنين - ٢١ مايو ٢٠١٨

خصصت زهرة رامي، حلقة، يوم الإثنين، من برنامج “سيرة الحبايب”، على نجوم إف إم، للحديث عن الشاعر الغنائي الراحل محمد حمزة.

وقالت زهرة: “محمد حمزة شاعر غنائي كتب أهم الأغاني الوطنية والعاطفية ولد 1940 ورحل عن عالمنا 2010، بدأ في احتراف الشعر الغنائي عام 1963 وقدمت للجمهور فايزة أحمد، ورصيده الغنائي 1200 أغنية شعبية وعاطفية ووطنية، وكتب أشهر أغاني العندليب زي (مداح القمر، موعود، زي الهوا، سواح وأي دمعة حزن لا)، سيرة النهاردة سيرويها ابنتا الشاعر الراحل دعاء ودينا”.

وقالت دعاء ودينا: “والدنا كان ينتظر لحظة الآذان من أجل شرب السيجارة والإذاعة كانت شيئا أساسيا وقت رمضان من أجل المسلسلات الإذاعية”.

يا حبيبتي يا مصر

وأضافتا: “نتذكر مرحلة الثمانينات وجيل محمد ثروت ومدحت صالح وسميرة سعيد، والعمل مع أصالة في ألبوم سامحتك، ولكن للأسف لم أرى مرحلة عبدالحليم، ولكن رأيت مراحل نجاة وشادية، وبعشق أغنيتي (طاير يا هوا) لمحمد رشدي و(زي الهوا) لعبدالحليم حافظ، وكل ما الواحد بيكبر تجربته بيشوفها في أغانيه، حتى أغنية (يا حبيبتي يا مصر) شعرت بحماسها وقوتها في ثورة 25 يناير، وما لا يعرفه البعض أن الأغنية أصلا طرحت بعد هزيمة 67 وهي ليست أغنية النصر في حرب أكتوبر 73، وهي مزج بين شجن وبهجة، وهذه هي مشاعر وقت الاستنزاف ومحاولات الانتصار”.

وتابعت دينا: “كان دائما مؤمنا إن مصر حاجة كبيرة ممكن تكون في محنة ولكنه كان يكره الأغاني اللي فيها إحساس الانهزامية، وهو يعرف أن الشعب المصري يحب الشجن وهذا لا يعيبه ويمر بمحن وكلنه ينهض ويقاوم وهذه شخصية والدي”.

بليغ حمدي ووردة

وعن تعاونه مع الثنائي بليغ حمدي والفنانة وردة في أروع أغاني الحب بينهما، قالت دعاء: “الشاعر الغنائي دائما يكون مظلوما، والناس كانت ترى رومانسية وردة وبليغ حمدي ووالدي هو اللي كاتب لهما الكلمات، ووالدي كان رومانسيا وكان دائما مساندا لوالدتي وهي كانت مريضة قلب، وفيه أغنية لوردة (كل غنوة) وكوبليه بيقول (كل غنوة على الفرحة كانت، على الصبر كانت، على الحب كان كتبتها وقلتها كانت عشانك) هذه الأغنية كانت لوالدتي”.

وأردفت: “فيه أغنية تعبر عنه اسمها (ماشي الطريق) في مسلسل إذاعي اسمه (أرجوك لا تفهمني بسرعة) وهو المسلسل الإذاعي الوحيد لعبدالحليم حافظ، وأيضا أغنية (بحلم بيوم)، ووالدي أيضا طلع مع جيل من الشعراء قوي وقتها وكان فيه منافسة شديدة جدا، وطبعا الشاعر زمان كان يمر بصعوبات وطريقة كلامه ومفرداته كانت جديدة، وكلها كلمات ورسائل لإبعاد اليأس، ولسان حاله مع عبدالحليم يعبر عن مشاعر والدي، وأيضا تحدث عن مشاعر الستات والوداع (مابقتاش أخاف من كلمة وداع، وخليك هنا خليك بلاش تفارق)”.

الورث

وعن أكثر ما يتذكرانه من إرث تركه والهما، أشارتا: “أكثر حاجة تركها أو إرثه الأمل والصدق، وكان دائما متواضعا وأكثر حاجة كان بيعمل خلال وقت الفجر، والكتابة كانت عنده حياة، كان بيحب شغله مع شادية جدا وخصوصا أغنية (خلاص مسافر)، وكان يعشق مأمون الشناوي وصلاح جاهين جدا وصلاح عبدالصبور وكان داعما له في بداية حياته، والدي لو مش مصدق الصوت مش ممكن يتعامل معه، ولم يكن يحب فرض الفكرة عليه لو ماشي في طريق لا تقول له تعالى نغيره، وعمره ما كان يتباهى بأعماله وكان يتضايق من هذا الفعل عموما، واستحالة ينتقد عبدالحليم حافظ في أي شيء، وكان فيه ناس لهم مكانة في قلبه كبيرة جدا”.

واختتمت: “كانت نقطة ضعفه أولاده وكان شخص كوميدي جدا، ولا يحب النكد أبدا طول الوقت”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك