تستمع الآن

إحسان عبد القدوس كان يعتبر والدته “معجزة” وهي سبب اهتمامه بقضايا المرأة

الإثنين - ٢٨ مايو ٢٠١٨

قال الكاتب الصحفي الأستاذ محمد عبد القدوس أن والده “إحسان عبد القدوس” برز في 3 مجالات في وقت واحد، فقد كان كاتب قصة من الطراز الأول، وصحفي من الطراز الأول، وكاتب سياسي، فقد كانت الكتابة السياسية قبله تقليدية جدا حتى جاء هو ليغير ذلك.

وأضاف الأستاذ محمد خلال حواره مع زهرة رامي في برنامج “سيرة الحبايب”: “أنا من ساعة ما وعيت وإحسان عبد القدوس كاتب القصة رقم واحد والكاتب السياسي رقم واحد. لما كان عنده 20 سنة في بداياته بعت قصة لمجلة روز اليوسف بدون اسم فنشرتها والدته دون أن تعرف أنها له، ولما عرفت أنها قصته خصمت من مصروفه الإسبوعي، عشان عايزاه يركز في الصحافة، وكانت تقوله خليك واقعي زيي ماتبقاش خيالي زي أبوك”.

وعن بداياته الأدبية قال: “لما قامت الثورة كان كاتب سياسي وعرف ساعتها إن المجال السياسي اتقفل، فاتجه نحو المجال الأدبي وكل ابداعاته الأدبية الأساسية طلعت بعد سنة 1954، ودخل في منطقة محدش كان بيدخل فيها وهي “المرأة” وحريتها واتخاذ قرارتها بنفسها”.

وأضاف: “من أسباب اهتمامه بقضية المرأة هو نشأته في بيئتين وثقافتين مختلفين، الثقافة االمحافظة التقليدية في منزل جده والثقافة المتحررة في منزل والدته. كان إحسان يرى أمه كـ “معجزة”، فقد كانت لبنانية الأصل وجائت مصر بدون أقارب واستطاعت الصمود والنجاح”.

وعن إنشاء والدة إحسان عبد القدوس لمجلة روز اليوسف قال: “بعد اعتزالها التمثيل سنة 1925، قررت عمل مجلة متخصصة في محاربة الفساد في الفن وقررت أن تسميها باسمها”.

السيدة روز اليوسف
السيدة روز اليوسف

وأضاف: “أكتر حاجة ورّثها الأستاذ إحسان عبد القدوس، هي حب الحرية وحب الصحافة واحترام المرأة. وأكتر حاجة كان بيحب يعملها إنه يكتب بالليل”.

أما عن علاقته بالشيخ الغزالي قال: “كانت علاقة والدي بحمايا الشيخ الغزالي قوية، وأثرت فيه جدا خصوصا أخر 5 سنين من عمره، كانوا دايما يقعدوا يتناقشوا سوا برغم اختلافاتهم”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك