تستمع الآن

أخصائي طب نفسي لـ”الأزواج”: اتبعوا تلك الخطوات عند إبلاغ الأبناء بـ”الانفصال”

الخميس - ٠٥ أبريل ٢٠١٨

قالت الدكتورة نانسي لبيب أخصائي الطب النفسي، إن الطلاق بين الزوجين له تبعات كثيرة على الأبناء، حيث إنه إذا وصل الأمر لطريق مسدود فيجب الطلاق ولكن بشكل متحضر.

وأضافت نانسي خلال حلولها ضيفة ببرنامج “بنشجع أمهات مصر” مع رنا خطاب على “نجوم إف إم”، اليوم الخميس، أن دراسة أجريت مؤخرًا في جامعة كامبريدج حول تأثر الطفل الذي يعاني من الانفصال، مشيرة إلى أنها أجريت على 5 آلاف طفل عانوا من الأمر، وبلغت مدة التجربة لمدة 40 عامًا، ووجد أن 80 % من الأبناء الذين انفصل والداهم ووالداتهم “طلاق متحضر” لم يتأثروا بالأمر.

وتابعت: “بينما تأثر 20 % من الأطفال الذين مروا بالتجربة بالسلب وهي نسبة قليلة”.

وشددت على ضرورة تحليل كل طرف لمشاعره وأحاسيسه بمفرده، حتى يمنع كل طرف نفسه من وضع إسقاطات على الطرف الآخر وعلى الأطفال أيضًا، موضحة: “يجب على الأهل الاتفاق فيما بينهم عند إبلاغ الطفل بالانفصال أن يكونا سويًا عند إبلاغهم بالأمر”.

واستطردت نانسي: “محتاجين نتفق أن كل خبر سنخبره للأطفال أننا سنكون سويًا حتى تصل رسالة لهم أن الانفصال يحدث في شكل الحياة فقط، إلا أننا موجودين ومتاحين ومتشاركين في أموركم الشخصية”.

وأشارت إلى أن هناك عدة تفاصيل مهمة يجب تحديدها في العلاقة عقب الانفصال من بينها “الأموال”، حيث إن ذلك الأمر يجب أن يكون بالتراضي بين الطرفين لأن بعض الزوجات يتصورن أن الأب سيتكفل بكل المصاريف، كما أن الأزواج يتصورون أنهم سيدفعون نصف التكاليف فقط عن التي كانوا يدفعوها خلال الزواج، مؤكدة: “لازم الاتفاق ولا يجب أن نتصور أشياءً غير حقيقة”.

ونوهت بأن التفاصيل الثانية هي ترتيب لقاء الأطفال، لذا فمن المهم توصيل رسالة للأبناء أن الأب متاح طول اليوم، كما أن اللقاء خلال الأسبوع لا يجب أن يقتصر على ساعة أو ساعتين فقط بل يجب أن يكون أكثر من يوم.

وتابعت نانسي: “نصف يوم في الأسبوع للوالد أو الوالدة لرؤية الأطفال خلال اليوم يؤثر على الأطفال”.

وأكدت أخصائي الطب النفسي، أن وجود العنف المنزلي بكل أشكاله يعني إنهاء الحياة فورًا بين الطرفين.

المراهقة والطلاق

وحول كيفية التعامل مع المراهقين خلال الطلاق، قالت نانسي إن الحل المثالي للتعامل مع حالات الرفض التي توجد عند بعض المراهقين هو وجود حالة صداقة بينهم وبين أطفالهم.

وأكملت: “لابد من وجود صداقة بين الطفل والأب والأم، لأن طريقة العنف تولد عند المراهق حالة من العند والغضب، ونحن نحتاج في هذه المرحلة أن نكون أصدقاء”.

وأضافت: “الحل الآخر يتمثل في بدء علاقة حقيقة إذا لم تكن موجودة من قبل، حيث إن العلاقة الحقيقة البسيطة تفرق جدًا، كما أن المفتاح هو إعطاء حرية التواصل بصدق والقبول”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك