تستمع الآن

السيناريست مريم نعوم لـ”بصراحة”: هذا سبب اختيار أحمد عز لبطولة “أبو عمر المصري”

الأحد - ٠٤ مارس ٢٠١٨

قالت السيناريست مريم نعوم، إن تصنيفها ككاتبة للمرأة لدى البعض، يعود إلى وجود كتابات لها كانت فيها البطلة سيدة، بالإضافة إلى موضوعات تخص المرأة بشكل خاص.

وأضافت نعوم خلال حلولها ضيفة ببرنامج “بصراحة” مع الإعلامي يوسف الحسيني على “نجوم إف إم”، يوم الأحد، أن حقيقة الأمر وعلى عكس الشائع عنها، فإن أغلب الأعمال التي كتبتها تخص المجتمع بشكل عام حتى لو كانت البطلة امرأة، موضحة: “جزء من شغلي مرتبط أن لو البطلة امرأة بكون حاسة بيها بشكل كبير وأكتب بأريحية أكثر وتفاصيل أكثر”.

وأشارت إلى أن هناك الكثير من الأعمال التي كتبتها من قبل كان البطل فيها رجلا، مثل مسلسل “موجة حارة”، مؤكدة: “هناك كتاب ومخرجين رجال عبروا عن المرأة بشكل كبير ولم يقال إنهم منحازين للمرأة مثل محمد خان”.

أزمة الأدب في مصر

وعن أزمة الكتابة في مصر وعدم اتجاهها لها، قالت: “أنا مش شايفة في نفسي موهبة كتابة الأدب، فأنا لا أملك البلاغة الأدبية إني أبقى أديبة”.

وتابعت نعوم: “جايز لما أكبر شوية أبقى ناضجة لكن في تلك اللحظة لم اتخذ تلك الخطوة، لكن أستطيع أعبر عن اهتماماتي وملاحظاتي من خلال السيناريو”.

أبو عمر المصري

وتطرقت مريم نعوم إلى مسلسل “أبو عمر المصري” من بطولة الفنان أحمد عز، والذي يعرض في شهر رمضان المقبل، قائلة: “قرأت رواية غرفة العناية المركزة، وهي أول رواية للروائي عز الدين شكري فشير، ورأيت أنها مناسبة لفيلم رائع، حتى طرحت في الأسواق أبو عمر المصري ثم قرأتها ولاقت إعجابي وشعرت أنها سينمائية جدًا، وتواصلت مع فشير وأبلغته”.

واستطردت: “أخبرني بضروري قراءة مقتل فخر الدين، حتى تكمل الصورة أمامي، وظلت الفكرة بداخلي منذ عام 2013 حتى عام 2015، وعرض عليّ الأمر طارق الجنايني”.

وعن اختيار أحمد عز للبطولة، قالت: “الأمر بدأ بالتشاور لكن الفكرة بدأت من طارق الجنايني، ولما تفكر في أبو عمر المصري فأنت عايز حد بمواصفات معينة، والأمر الآخر جزء إنتاجي لأنه مسلسل مكلف جدًا ونحن بحاجة لبطل كبير على قدر المشروع، كما أن الاختيار وقع عليه من قبل فيلم الخلية”.

الرقابة

وبسؤالها من يوسف الحسيني هل يمكننا مشاهدة عمل ما عن شخص ملحد وكيف هي حياته وما أوصله لهذا الأمر، أشارت: “الرقيب هو جهة حكومية وهو عامل حساب للمجتمع، وفيه في يده شيء اسمه المزاج العام للمجتمع وهو الآن مختلف وبالتالي كل آليات الرقابة وسقف الحريات مرتبط بهذا المزاج العام، ولكننا مجتمع تحت الوصاية، فيه مؤسسات رقابية ومؤسسات دينية لها يد في الرقابة، بعيدا عن الدستور والقانون في أرض الواقع لو تطرقت لموضوع له علاقة بالدين يجب أن تحصل على موافقة الجهات الدينية، وأيضا المجتمع عامل نفسه رقيب بينما هو يمارس كل الأشياء وعكسها، المتلقي أصلا منصب نفسه رقيب، ويذهب لرفع قضايا عليك والموضوع أوسع من مجرد أنها مؤسسات عليا، والحكاية أغلب القضايا الفنية قام بها أفراد وليس مؤسسات، وهذا مرتبط بأمور كثيرة في التعليم والنشأة والمجتمع نفسه محتاجين نشتغل عليها”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك