تستمع الآن

أغرب 6 مواقف في الأوسكار.. جيمس فرانكو في زي امرأة وصحفي يركض عاريا

الأحد - ٠٤ مارس ٢٠١٨

تحفل ليلة حفل توزيع جوائز الأوسكار التي تقام كل عام، بالعديد من المواقف الكوميدية والغريبة، حيث يتفنن نجوم هوليوود في إبراز أفضل ما لديهم وترتدي النجمات أحدث صيحات موضة لجذب الانتباه.

الجائزة التي تقدم سنويا من قبل أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، تعد من أرفع الجوائز السينمائية في الولايات المتحدة ويعدها البعض أهم جائزة سينمائية في العالم.

آلية الترشح

ويرشح عددا من الأفلام كل عام للأوسكار، ولكي يرشح أي فيلم يجب أن يكون قد عرض في صالات السينما في كاليفورنيا في السنة السابقة من 1 يناير إلى 31 ديسمبر، ويجب أن يكون طول الفلم لا يقل عن 40 دقيقة لكي يتنافس على جائزة الأفلام الطويلة وإلا يصنف كفيلم قصير.

ويجب أن يكون حجم الفيلم الذي صور عليه العمل السينمائي إما 35 ملمتر أو 70 مليمتر، حيث تصدر الترشيحات عادة أوائل شهر فبراير من كل عام، إلا أن دائمًا ما يحظى حفل الأوسكار، العديد من المواقف الغريبة، ونبرز بعضًا منها، وهي:

مارلون براندو

في 1973 أعلن الممثل العالمي مارلون براندو رفضه جائزة الأوسكار عن دوره في فيلم “الأب الروحي”، حيث أبدى رفضه إلى تشويه سينما هوليوود للسكان الأصليين لأمريكا.

وأكد برانجو مقاطعته حضور حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ 45 وأرسل الممثلة الشابة حينذاك ساشين ليتلفيثر والتي كانت رئيسة لجنة السكان الأصليين لأمريكا.

وأعطى الممثل العالمي براندو خطابًا إلى ساشين لتقرأه وقالت أنا امثله وطلب مني أن أشكركم جميعًا لكنه لن يقبل تلك الجائزة القيمة بسبب المعاملة التي يتلقاها الأمريكان الهنود من قبل صناع الأفلام.

وقالت: “اسمي ساشين ليتل فيدز أمثل مارلون براندو وهو طلب مني ان اقول لكم في خطاب طويل، وهو خطاب لا يمكنني مشاركته معكم الآن نظرًا لضيق الوقت، لكنني سأكون سعيدة بمشاركته مع الصحافة في أي وقت آخر، فهو بمنتهى التواضع لا يمكنه قبول هذه الجائزة القيمة والسبب وراء ذلك هو معاملة الهنود الحمر، في مجال السينما الأمريكية”.

كان توقيت إقامة الحفل قد تزامن مع حملة شنتها القوات الأمريكية تجاه الهنود الحمر ومحاصرة النشطاء الهنود في إحدى البلاد الواقعة في جنوب ولاية داكوتا.

ليوناردو دي كابريو

شهد عام 2016، حصول النجم العالمي ليوناردو دي كابريو على جائزة الأوسكار لأفضل ممثل عن دوره في فيلم “The Revenant”، حيث تعد تلك الجائزة الأولى له عقب ترشحه 6 مرات من قبل لهذه الجائزة.

وخلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب حفل الأوسكار، وجه ليوناردو عددًا من الأسئلة من قبل الصحفيين الحاضرين، حيث وجه له سؤالا من إحدى الصحفيات المصريات التي تحضر الحفل.

وفاجأت الصحفية التي تدعى شيماء، ليوناردو دي كابريو بسؤال عن شعوره بعد فوزه بأول أوسكار في مشواره الفني، وهو الأمر الذي أدى إلى ذهول لديه.

وقالت الصحفية: “أنا أول صحفية مصرية تغطي الأوسكار، ماذا عن فوزك بأول أوسكار”، ليرد ضاحكًا: “إنه لشعور مذهل”، ليضحك كل من في القاعة، بمن فيهم أليجاندرو جونزاليس مخرج فيلمه The Revenant”.

La la land

خطأ كارثي وقع فيه الفنان وارن بيتي والفنان فاي دوناواي، مقدمي حفل أوسكار 2017، خلال الإعلان عن اسم الفيلم الفائز في الحفل، حيث أعلنوا فوز فيلم La La Land بجائزة أفضل فيلم بدلا من فيلم Moonlight، قبل أن يتم تدارك الخطأ.

واعتلى فريق عمل “لاند” المسرح لإلقاء كلمات قبول الجائزة والتعبير عن فرحتهم، إلا أنه أحد المنتجين قاطعهم، قائلا: “الجائزة ذهبت للفيلم الخطأ وإن مونلايت هو الفيلم الفائز”.

وقال بيتي: “أريد أن أقول ما حدث فتحت المغلف ورأيت اسم إيما ستون ولا لا لاند، لذا نظرت إلى فاي نظرة طويلة، وربما أن بيتي أعطى الظرف الخطأ”.

وعقب إعلان فوز لا لا لاند بالجائزة، أدرك المديرون التنفيذيون للشركة المنظمة الذين حصروا النتائج على الفور، واكتشفوا وجود مشكلة عند قراءة اسم الفيلم الفائز، حيث حاول أحد المسؤولين الصعود على خشبة المسرح لتصحيح الوضع.

وبعدما سُلِّم مخرج Moonlight الجائزة التي استلمها من صناع فيلم “لا لا لاند”، حيث قال: “واضح جدا أنه حتى في أحلامي لا يمكن تصديق الحقيقة، لكن إلى الجحيم لأن ذلك حقيقة، إنه ليس وهمًا”.

وتنافس على جائزة الأوسكار العام الماضي، 9 أفلام: Arrival ،Hacksaw Ridge، وLa La Land، وManchester By The Sea، وMoonlight، وHidden Figures، وLion، وFences، وHell Or High Water.

روبرت أوبل

في عام 1974، وحينما كان الممثل البريطاني دافيد نيفن على المسرح فوجئ بركض شخص عارٍ خلفه في أثناء كلمته التي كان يدلي بها، ضمن فعاليات الدورة الـ 46 من الأوسكار، حيث كان من المقرر أن تستلم الفنانة العالمية “إليزابيث تيلور” جائزة أفضل ممثلة.

وأظهرت اللقطات التي نقلتها وسائل الإعلام، ركض المصور الصحفي المثير للجدل روبرت أوبل خلف “نيفن” وقام بإشارة السلام وقتها في إشارة نحو تسليط الضوء على حقوق المثليين، إلا أن الأخير تدارك الموقف وابتسم.

جيمس فرانكو

أزمة كبيرة يواجهها النجم العالمي جيمس فرانكو بعد اتهامه بالتحرش الجنسي خلال الآونة الأخيرة، الأمر الذي أدى من استبعاده من ترشيحات الأوسكار لعام 2018، بالإضافة إلى إعلانه عدم حضور الحفل.

وفي عام 2011، قدم جيمس فرانكو والممثلة الأمريكية آن هاثاواي حفل الأوسكار، إلا أن الطريقة التي قدم بها الحفل كانت مزعجة وبعيدة عن الاحترافية، كما أنه عمد إلى ارتداء زي نسائي خلال الحفل للفت الانتباه.

وعن سبب ما حدث، تحدث فرانكو عن الأمر قائلا: “كنت أفكر في ترشيحي للجائزة عن فيلم 127 Hours، فقد كنت أشعر بعدم الراحة خلال تقديم الحفل بسبب تفكيري في الجائزة لقد كنت أخشى فقدانها”.

وأشار إلى أنه حاول السيطرة على أعصابه، إلا أنه لم يستطع، موضحًا: “ما كان ينبغي لي أن أظهر بهذا الشكل على المسرح، وكان يجب ألا أفعل ذلك أبدًا، لكن اللوم يقع عليّ وحدي فقد كنت أحاول أن أبقى الأمور هادئة ولكن في نهاية الأمر بدوت كرجل ميت”.

الهجوم على الرئيس الأمريكي

استغل المنتج والمخرج الأمريكي مايكل مور، فوز فيلمه القصير بولينج لكولومباين، بجائزة أفضل فيلم وثائقي في جائزة الأوسكار عام 2003، ليوجه رسالة قاسية إلى الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش.

وصعد مور إلى خشبة المسرح ودعا كل مرشحي الأفلام الوثائقية للصعود معه، وقال: “هؤلاء هم مثلي تماما يحبون الواقعية والأفلام غير الروائية، لكن في الحقيقة أننا نعيش في فيلم خيالي كبير، في وقت فيه نتائج هزلية للانتخابات الرئاسية”.

وتابع في خطابه: “الرئيس جورج بوش يرسل الجنود للمشاركة في حرب خيالية بالعراق.. عار عليك لقد انتهى وقتك”، ما استدعى إلى وجود حالة من التصفيق من جانب المؤيدين في وقت تعالت صافرات الاستهجان من قبل المعارضين لكلمته.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك