تستمع الآن

ماذا لو كان إيلون ماسك مالك شركة تيسلا رئيسا تنفيذيا لأبل؟

الخميس - ٢٢ فبراير ٢٠١٨

إذا سألت الناس قبل 10 سنوات عن الابتكار في عالم التكنولوجيا كانوا سيقولون كلمة واحدة هي شركة أبل، حيث كانت الشركة تحت حكم ستيف جوبز، إحدى أكبر الشركات العظيمة في مجال التكنولوجيا، وتركز بشكل كبير على خدمة المستهلك.

ووفقا للخبر الذي قرأه إيهاب صالح، يوم الخميس، على نجوم إف إم، عبر برنامج “ابقى تعالى بالليل”، فبسبب أبل ظهرت ثورة كبيرة في عالم الهواتف الذكية والتي تجعلنا نتواصل سويا بشكل يومي.

ولكن دعونا نطرح السؤال في وقتنا الحالي، ستسمع كلمة واحدة فقط هي “تيسلا”، وتيسلا موتورز هي شركة تقع في كاليفورنيا متخصصة في صناعة السيارات الكهربائية والمكونات الكهربائية للقطارات الكهربائية.

ووضعت شركة “تيسلا” خطة مستحقات قد تكون هائلة وغير تقليدية بشكل كبير أيضاً لصالح رئيسها التنفيذي غير التقليدي، إيلون ماسك، حيث تضمنت سلسلة من الأهداف الطموحة المتعلقة بالنمو، وقد يتم بموجبها منح إيلون نظرياً، وفي حال تحققت عدة شروط، 55.8 مليار دولار على مدى الـ10 سنوات المقبلة، ما يعده بتصدر قائمة أغنى أغنياء العالم، ويتقزم إلى جانبها حجم خيارات الأسهم التي كان يتم منحها إلى الرؤساء التنفيذيين في السابق.

ماسك يمتلك ثروة هائلة، تجاوزت خلال العام الماضي 20 مليار دولار للمرة الأولى، بحسب مجلة “فوربس”، وذلك بفضل ارتفاع قيمة شركة “سبيس إكس” التي يمتلك أكثر من نصفها، كذلك على ماسك تحقيق سلسلة من العائدات المستهدفة، إلى جانب تحقيق زيادة في رأس المال السوقي حتى يحصل على مستحقاته.

وتعتبر أبل في مأزق مؤخرا بسبب مشاكل عديدة في بعض منتجاتها، ولكن الشيء الوحيد الأكيد هو أن أبل قادرة على صنع الضجيج حول منتجاتها، ويعرفون كيفية الوصول للمستهلك لشراء الأشياء الخاصة بهم، وهذا أمر لا تعرفه تيسلا خصوصا عندما يتعلق الأمر بالتكنولوجيا.

وقد يصبح في يوم من الأيام اندماج أبل وتيسلا وكأنها صفقة السحاب.

وتيسلا في الواقع شركة تخسر الكثير من الأموال ولكن المستثمرين ما زالوا حريصين على دعمها بشكل لا يصدق بسبب الوعود الكثيرة عن الابتكار في المستقبل.

ولكن يتوقع الخبراء أن الأمر مسألة وقت قبل أن تتراجع أرباح أبل في مواجهة تكنولوجيا أفضل، حيث لا يمكن أن ينخدع العملاء لفترة طويلة بمجرد عمل شاشة أكبر وألوان جديدة وأسعار عالية من هواتف أيفون.

ولكن إذا تم دمج أبل وتيسلا معا، سيكونان بالتأكيد عملاقا التكنولوجيا حاليا قادرين على الابتكار بشكل أفضل، وسيكون تنوع الابتكار هو مفتاح النجاح لشركة تيسلا التي ستصبح مملوكة لأبل، وبفضل الدعم المالي الكبير للشركة لن تتمكن تيسلا من التقدم خطوات كبيرة فحسب، بل ستتمكن من الوصول إلى تقنيات أخرى وغيرها من الأسواق.

باختصار، ما ستقدم أبل وتيسلا معا هو الاستقرار المالي لتكون قادرة على إرضاء العملاء على نطاق أوسع من المشاريع التكنولوجية، بالتالي سيتمكنان من البقاء في طليعة الأسواق.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك