تستمع الآن

إبراهيم عيسى: الكاتب أحمد رجب مؤسس مدرسة “الألش”

الأربعاء - ١٣ ديسمبر ٢٠١٧

تحدث الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، في حلقة، يوم الأربعاء من برنامج “لدي أقوال أخرى” على “نجوم إف إم” عن كتاب “الأغاني للأرجباني” للكاتب الكبير أحمد رجب.

أحمد رجب في كتابه “الأغاني للأرجباني” قدم نقدًا ساخرًا ولاذعًا لمفردات ومعاني الأغاني العاطفية في ما يسمى بـ”زمن الفن الجميل”، وناقش كلمات الأغاني التي لاقت نجاحًا جماهيريا واسعًا، وصنعت شعبية أساطير الغناء العربي.

وقال عيسى، إن الأدب الساخر يعد أعلى درجة من درجات الفلسفة، مشيرًا إلى أن المفارقة هي الاعتماد على كتاب شهير في كتب التراث اسمه “الأغاني للأصفهاني”.

وأضاف أن أبو الفرج الأصفهاني الذي ألف “الأغاني للأصفهاني”، تحدث في كتابه عن عالم الأدب والفن والغناء والموسيقى والقصور في العصر الأموي، حيث إن الكتاب يؤرخ للأحداث الاجتماعية والفنية في ذلك الوقت.

وأشار عيسى، إلى أن رجب أرخ الحياة الفنية والأغاني الموسيقية التي كانت موجودة في الخمسينيات والستينات، حيث إن الكاتب الراحل هو مؤسس مدرسة “الألش”.

وتابع: “السخرية قائمة على الألش والارتفاع بمستوى السخرية والتهكم إلى درجة المبالغة”، إذ تحدث رجب في كتابه عن مدرسه في المدرسة الابتدائية وأطلق عليه اسم “المناخلي”.

وشدد على أن “الأغاني للأرجباني” يطلب من القراء عدم تقديس الأغاني، وعدم اعتبار كل ما هو ماضي وقديم رائع أو من رائحة الزمن الجيل.

وأشار: “الكاتب الكبير أحمد رجب يبحث عن كلمات الأغاني المتشابهة وكأنها ذات المعاني يضربها في خلاط ويطلع بكوكتيل رائع وكأننا أمام قاموس من المعاني والمشاعر والكلمات متكرر في أغانينا”.

وأردف عيسى: “أحمد رجب في عز هذا الزمن وزمن هذه الأغنيات ينقدها نقدا لاذعا في المحتوى والمقصد والطريقة التي يعبر بها المحب أو المحبوب عن عشقه، ويتحول لحب ضعف ومذلة ومكرر المعاني، ولما نتأمله نجد كلامه حقيقيا رغم كل المزيكا الرائعة والألحان العظيمة، ولكن أمام محتوى لا يخرج إلا عن 40 مجموعة لفظية، اللي هما (حب، قلب، جنب، ذنب)، (هوى، سوا، معاك، ميال) وهكذا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك