تستمع الآن

شاهد.. أمريكية تنقذ حياة طفل إماراتي بالتبرع بجزء من كبدها

الأربعاء - ٢٩ نوفمبر ٢٠١٧

“الإنسانية” لا تتجزء ولا تعرف لون أو جنس أو ديانة.. هذا هو ملخص ما حدث مع الطفل الصفير أحمد الذي استطاعت سيدة أمريكية أن تتبرع بجزء من كبدها للصبي الإماراتي الصغير لإنقاذ حياته.

ووفقًا للخبر الذي قرأه مروان قدري وزهرة رامي في برنامج “عيش صباحك” على “نجوم إف إم” اليوم الأربعاء، فإن أحمد عقاد 4 سنوات ولد بمرض وراثي نادر يسمى “ركود صفراوي” داخل الكبد مما يعني أنه من المرجح أن يموت دون زراعة الكبد.

“لقد أنقذت حياتي، لأنه حياتي”: تتحرك لحظة صبي يبلغ من العمر أربع سنوات وأمه الذي سافر 7،000 ميل لعملية زرع المنقذة للحياة يأتي وجها لوجه مع متبرع الكبد له

وسافر أحمد من دولة الإمارات إلى الولايات المتحدة لإجراء عملية إنقاذ حياته في أوهايو، حيث ذهبت بيكي كابل “46 عامًا” للتبرع جزء من الكبد لها، بعد معرفتها بقصة الطفل الصغير وموافقتها على التبرع بجزء من كبدها.

وتقابلت والدة الطفل أحمد مع المتبرعة الأمريكية وجهًا لوجه بعد العملية لجراحية، وسط بكاء عارم من قبل الاثنتين، خاصة والدة الطفل.

وقد حققت عملية الزرع نجاحا كبيرا، حيث قالت والدة عقاد إن ابنها مليء بالطاقة.

وقالت بيكي: “أشعر بأن أحمد هو جزء مني وينتمي لأسرتي.. أنا سعيدة أنه بصحة جيدة وعلى قيد الحياة”.

وأكدت والدة أحمد عقاد: “كان الأمر صعبا جدا، لا شيء يساعد أحمد على الإطلاق، ولكن عندما تلقينا الدعوة كنت سعيدة جدًا لأن أبني سيتمكن من الحصول على فرصة للعيش في صحة جيدة”.

وقالت: “لا يحب أن ينام على الإطلاق، يريد فقط أن يلعب، وهذا شيء جيد. في كل مرة أراه يمشي ويجري ويلعب أفكر في المانح له وأريد أن أشكرها”.

وأضافت: “عندما رأيت بيكي، أردت فقط أن يذهب ليعانقها، كيف يمكنني أن أشكرها على هذه الهدية الثمينة؟ وبسبب كرمها، أنقذت حياة ابني”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك