تستمع الآن

#MeToo.. حملة عالمية عبر تويتر لكشف قصص ضحايا مع التحرش الجنسي

الثلاثاء - ١٧ أكتوبر ٢٠١٧

شكّلت كلمتا “أنا أيضاً” (Me Too باللغة الإنجليزيّة) عنواناً لحملة انطلقت، مؤخرا، على “تويتر” تحكي تجارب النساء في التعرّض للتحرش والاعتداء الجنسي.

ووفقا للخبر الذي قرأه مروان قدري، يوم الثلاثاء، على نجوم إف إم، فقد أتت حملة #MeToo إثر استمرار تكشّف تحرّش المنتج السينمائي الأمريكي هارفي وينستين بنساء، بينهنّ ممثلات شهيرات في هوليوود.

الممثلة أليسا ميلان

وكانت الممثلة أليسا ميلانو قد أطلقت الحملة، عبر نشرها مطالبةً للنساء بكتابة “أنا أيضاً” في حال تعرّضنَ للتحرش الجنسي خلال حياتهنّ.. وحصدت تلك التغريدة أكثر من 28 ألف ردّ.

وتُظهر هذه الحملة حجم انتشار التحرش والاعتداء الجنسي ضدّ النساء حول العالم.

وتوسّعت الحملة لاحقاً، فكتبت نساء كثيرات حكاياتهنّ مع التحرش الجنسي، كما شارك رجال أيضاً في رواية تجاربهم وإعلان تضامنهم ورفضهم للتحرش والاعتداء.

وكانت حملة عنوانها #WomenBoycottTwitter (النساء يقاطعن تويتر)، لمقاطعة “تويتر”، قد انطلقت يوم الجمعة الماضي تضامناً مع الممثلة الأمريكية روز ماكجوان، بعد تعليق حسابها على “تويتر” بشكل مؤقت، لمشاركتها رقم هاتف في تغريدة، ما يعد انتهاكاً لسياسة الموقع.

وماكجوان واظبت، طوال الأسبوع الماضي، على التغريد حول تجربتها مع المنتج الأمريكي هارفي وينستين، الذي اتهمته باغتصابها، إلى جانب أخريات اتهمنه بالتحرش والاعتداء الجنسي والاغتصاب.

 

وبالتزامن مع الحملة تعرضت سمية العبيدي، فتاة المول كما أطلق عليها من أكثر من عام، والتي أثارت ضجة إعلامية وقتها، عادت من جديد اليوم بعد ظهور نفس الشخص الذي سبق وتعدى عليها بالضرب في واقعة المول الشهيرة، ليعود مرة أخرى بعد الإفراج عنه، وينتقم منها بالتعدي عليها بواسطة سلاح أبيض محدثًا، جرح قطعي في وجهها احتاجت إلى 20 “غرزة”.

ويعرف التحرش الجنسي بأنه أي صيغة من الكلمات أو الملامسات أو تعبيرات الوجه أو المضايقات ذات الطابع الجنسي دون رغبة الطرف الآخر أو بما يحقق له (الأذى ينتهك جسده- أو خصوصيته- أو مشاعره- وتجعله يشعر/ تشعر بالإهانة أو عدم الارتياح أو التهديد أو الخوف.

وفقاً لهذا التعريف، أكدت 83% من النساء المصريات أنهن تعرضن للتحرش في الشارع مرة واحدة على الأقل، وأشارت نصفهن إلى تعرضهن له يومياً في المواصلات العامة والطرقات وغيرها، كما أقرت نسبة 62% من الرجال المصريين بأنهم قاموا في وقت ما بالتحرش، وذلك في استقصاء أجراه المركز المصري لحقوق المرأة عام 2008 على عينة مكونة من 2000 رجل وامرأة مصري/ مصرية.

 

 


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك