تستمع الآن

استشاري علاقات أسرية لـ”بنشجع أمهات مصر”: هكذا يتغلب الأزواج على النكد وفقدان التواصل

الأحد - ١٥ أكتوبر ٢٠١٧

قالت الدكتورة سالي الشيخ استشاري الصحة النفسية والعلاقات الأسرية، إن النكد الزوجي هو حالة من تعكير الحالة المزاجية بين الأزواج، موضحة أنه ينقسم إلى مؤقت ودائم.

وأشارت في حوار ببرنامج “بنشجع أمهات مصر” مع رنا خطاب على “نجوم إف إم” اليوم الأحد، إلى أن أشكال النكد الزوجي متنوعة منقمسة إلى التجاهل بين الزوجين أو الصمت التام بين الثنائي أو الحديث بصوت عال بين الطرفين وإبراز العيوب وهي الطريقة الأفضل نسبيًا عن الطرق الأخرى لأنها تفتح بابا للحوار.

وتابعت سالي: “النكد هو فقر تواصل بين الزوجين ولا يشترط أن تكون الزوجة هي السبب في ذلك الأمر، لأنها من الممكن أن تكون رد فعل لأشياء فعلها الزوج جعلها تصل إلى هذه الحالة”، مضيفة أنه من الضروري أن يفتح بابًا للحوار حتى الوصول إلى حل وسط بعيدًا عن الخلافات.

ونوهت سالي الشيخ، بأن اختيار الوقت المناسب للحديث يقلل من حدة المشاكل بين الزوجين، خاصة أنه ليس من المفترض أن يقرأ الزوج والزوجة أفكار بعضهما البعض دون نقاش وهنا تكمن أهمية الحوار.

واستطردت استشاري الصحة النفسية والعلاقات الأسرية: “اتكلموا وفتشوا عن حلول، وإذا لم توجد نلجأ للمساعدة الخارجية، وليس عيبًا أن يساعد الأشخاص بعضهم في تلك الأزمات”.

وتطرقت سالي إلى اضطراب يصيب الزوج وهو “اضطراب الشخصية الحادة”، حيث يعد نوعًا من أنواع الاضطرابات المزاجية التي تصيب الإنسان ويمر بـ 4 حالات عاطفية في نفس اليوم، منها الشعور بالحزن أو الفرح أو البكاء.

وأكدت: “هذا الاضطراب له أسباب تعود إلى الطفولة أو عوامل الوراثية أو أسباب نفسية يمر بها المصاب به”.

ولفتت إلى أنه يجب على الزوجة احتواء زوجها عند ملاحظة عصبيته خاصة إذا كانت تلك العصبية تعود إلى مشاكل في العمل، قائلة: “لا بد من انتهاز الوقت المناسب والتحدث مع الزوج واحتواءه نفسيًا ومعرفة أسباب عصبيته”.

وأوضحت أن الرجال الذين يتمتعون بالعصبية يتميزون بعدم القدرة على المواجهة، موضحة: “الكلام والتواصل بينهما مفقود لذا يجب على الزوجة إيصال هذه الرسالة إلى الزوج، حيث إنه من المهم النقاش وتوجيه اللوم له”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك