تستمع الآن

كيف قضى المصريون إجازة العيد؟.. “ترمس ونوم”

الأربعاء - ٢٨ يونيو ٢٠١٧

لا تخلو الأعياد من أحلام وطموحات تتبدد فعليًا عقب أداء صلاة العيد، مثل غفوة سريعة ممتعة تستيقظ منها على واقع معاكس تمامًا.

الخطط تتلاشى عقب صلاة عيد الفطر، حيث يجد معظم المصريين إن الطموحات التي وضعوها قد تبخرت مع أول يوم، خاصة في ظل ارتفاع أسعار الخدمات الترفيهية في هذا الوقت من العام.

واعتاد المصريون خاصة في المناسبات والأعياد والإجازات أن يذهبوا إلى التسوق والشواطئ الخلابة والحدائق، بهدف البحث عن صفاء الذهن والهروب من الروتين اليومي.

لكن الأغلبية العظمى خلال عيد الفطر الماضي التزمت المنازل، وأصبح “النوم” هو وسيلة التنزه الوحيدة لهم بالإضافة إلى مشاهدة التليفزيون و”البلاي ستيشن”.

موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أصبح متنفسًا للكثير من النشطاء، حيث عبروا عن سخطهم من انتهاء الإجازة وعدم الاستفادة بها، مدشنين هاشتاج : “العيد بالنسبالي كان”، بهدف السخرية من الجلوس بالمنازل خلال الأيام الماضية.

 

وقال إسلام أشرف: “هنعوض في العيد الكبير إن شاء الله” في إشارة إلى عدم الاستفادة من إجازة عيد الفطر، كما قالت آية حرب: “العيد بالنسبالي كان نوم كتير جدا” وهذه هي الشكوى الرسمية لغالبية المصريين على “تويتر”.

وأضافت سارة السيد: “العيد كان عبارة عن فراغ ووقت فاضي ونوم”.

السخرية من الوقت في العيد لم تتوقف على تغريدات النشطاء فقط بل امتدت إلى “كومكس” نشرها البعض على مواقع التواصل الاجتماعي كنوع من السخرية عن تلك الأوضاع.

على جانب آخر، استقبلت مدن ساحلية أعدادا كبيرة من الزائرين، حيث شهدت مدينة رأس البر بمحافظة دمياط إقبالا كثيفًا من الزائرين في ثالث أيام عيد الفطر.

وتعدى عدد زائري المدينة، مليون ونصف المليون زائر توافدوا عليها منذ الساعات الأولى للصباح، وذلك وفقًا لبيان صادر عن محافظة دمياط.

وتقاسم المصريون، الإجازة بين السفر إلى المدن الساحلية أو البقاء في المنازل، إلا أن الغالبية العظمى اختارت الجلوس في منازلها بعيدًا عن الزحام والضوضاء.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك