تستمع الآن

“كلام خفيف”.. كاتبة في أدب الرحلات تروي تجربتها في السفر داخل مصر بالموتوسيكل

الإثنين - ٢١ نوفمبر ٢٠١٦

استضاف شريف مدكور، عبر برنامجه “كلام خفيف”، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، شيرين عادل، كاتبة في أدب الرحلات، وقامت برحلات في معظم محافظات مصر على ظهر الموتوسيكل الخاص بها.

وقالت شيرين، عن تجربتها “الموضوع بدأ معي في 2013 وكان معي زملائي في العمل بيركبوا سكوتر، ولقيت بنت وسطهم ومسكت فيها وطلبت منها تعلمني وتفهمني كيفية عمل هذا الأمر، وبالفعل قمت بشراء موتوسيكل وبدأت أروح شغلي يوميا به، وكنت الأول أعيش في شبرا وأذهب لعملي في مدينة نصر”.

وأضافت: “بدأت أتعرف على هذا العالم وبدأت أطور من نفسي حتى وصلت لخبرة كبيرة، وفي أحد الأيام مررت أمام ميكانيكي موتوسيكلات، وعجبني عنده موتوسيكل قديم وماركة يابانية قديمة وإمكانياته قوية جدا، واشتريته وقمت بتجديده، وواستخدمته أنا وزوجي لكي نطلع رحلات به، وسواقة الموتوسكيل أول مرة كأنك جربت المخدرات لأول مرة بيحدث حالة شغف غريبة تجذبك لهذا العالم”.

وشددت: “في بداية استخدامي للسكوتر قعدت 3 أسابيع، لم أكن خائفة من المعاكسة على قدر خوفي من سائقي السيارات، والبنات اللاتي يركبن الموتوسوكيل أو السكوتر يعتدن إخفاء هويتهن بالملابس والخوذة خوفا من المعاكسات”.

وعن معنى كلمة “أدب الرحلات”، أوضحت: “هو إنتاج أدبي يعبر عن مكان في صورة رحلة ومقالات تتحدث عن البلد وأحوال معيشتها، هو أدب قديم جدا وظلم في الأجيال الماضية، رغم أننا من الرواد في هذا المجال مثل ابن بطوطة قام بعمل هذا الأدب، وأنا شخصيا سافرت كثيرا خارج مصر، وكنت أدون رحلاتي وطرحت كتب مؤخرا، بأسماء (الأولة باريس)، و(الفيروزية) كان يتحدث عن الأردن وسوريا ولبنان، والأخير اسمه (هوستيل) وهو يتكلم عن السفر بميزانية قليلة”.

وأكدت: “أسافر دائما وسط مجموعات ويكون زوجي معي وأصدقاءنا.. والموضوع بدأ معنا بأننا بنحب نسافر ونريد رؤية أماكن جديدة في مصر لأن ظروفنا لا تسمح دائما بالسفر خارج البلد، وقمنا بزيارة الواحات الداخلة والخارجة والفرافرة، وأتمنى استغلال ما نفعله في دعم السياحة في مصر، لأنه مصر تعتبر بوابة أفريقيا وقابلت رحالة كثيرين يعبرون مصر للسفر إلى جنوب أفريقيا، وحاليا أحاول أن أحضر لسفر طويل مماثل ولكن لوحدي أيضا”.

1 2 3


الكلمات المتعلقة‎