تستمع الآن

والدة الطفلة “دانة” ضحية حادث الدائري لـ”تربو”: سائق المقطورة تعمد دهسنا

الأربعاء - ٢٤ أغسطس ٢٠١٦

أثار حادث الطفلة دانة، غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن راحت ضحية تهور سائق سيارة نقل على الطريق الدائري.

وقامت والدتها السيدة رباب المليجي بتدشين حملة “منع سير النقل في أوقات الذروة”، بداية مع العام الدراسي الجديد من الساعة السادسة صباحًا حتى الثامنة مساءً، للحد من حوادث الطريق وحفاظًا على حياة الأطفال الذين ينتقلون بأتوبيس المدرسة.

وروت السيدة رباب قصة وفاة طفلتها لبرنامج “تربو” مع تامر بشير، على إذاعة نجوم إف إم، يوم الأربعاء: “أنا أسلك هذا الطريق بشكل شبه يومي وشاهدت العديد من الحوادث المؤلمة، ولكني لم أتوقع أن يصيبني مثل هذه المصيبة في ابنتي التوأم”.

وأضافت: “اتسحلت وعربيتي اتفرمت وعشت لحظات مرعبة.. أنا مؤمنة وصابرة، والطريق الدائري تحول لطريق الموت، ولا  تواجد لرجال المرور على هذا الطريق”، لافتة إلى أن سائق المقطورة تعمد قتلها في محاولة منه للفرار.

وشددت: “سائق التريلا معرفش يسيطر على عربيته، وفي أقل من 30 ثانية حسيت العربية بتتسحب وتتخبط خبطة بشعة وهي اللي ضيعت على كل أحلامي في الحياة، بنتي ماتت وبنتي التانية اتحشرت بين الكرسين وأنا كمان اتحشرت بين الكرسي وعجلة القيادة”.

وأشارت: “اللي فهمته من أصوات الناس حولي إنه هو خطبني الخبطة التانية عشان عايز يهرب وقام ساحبني معه وكان فيه معسكر أمن مركزي بجوار الحادث وجريوا وراه وقبضوا عليه بعد ساعتين”.

وأردفت: “أنا وبنتي عندنا كسر في رجلينا الاثنين عاملين عمليات ومركبين مسامير وشرائح، ومكنش ينفع يعملوا عملية في الرجل الثانية فتم تجبسيها مؤقتا ومنتظرين بعد شهر عملية تانية، عندنا كسر في الحوض وأنا وهي كسور في الأضلاع.. كان لدي طفلتين توأم 7 سنوات أحدهما ذهبت هباء.. أنا أم وبنتي راحت مني أمام عيني وأي أم ستشعر بي، أنا ناقمة وغاضبة عشان أنا بنتي راحت نتيجة للإهمال وموت الضمير وقانون لا يفعل وحاجات كتير إحنا لحد إمتى هنسكت كام طفلة المفروض تموت وكام أم ستشعر بما أشعر به، أنا متماسكة وصابرة من عند ربنا، لكن الوجع اللي جوايا لن يشعر به غيري، مش عايزة عائلة تفقد العائل اللي بيصرف عليها، مش عايزة بنت تصحى تدور على توأمتها اللي كانت ترافقها في كل حاجة في الدنيا وتلاقيها مش جنبها”.

واستطردت: “إحنا دولة قانون وعملنا ثورتين عشان يبقى عندنا دولة فأين القانون ولماذا لا يطبق، أنا بيتي في المعادي وشغلي في التجمع ولا يوجد أي عسكري مرور أو دورية تصادفني يوميا في الطريق”.

وأتمت: “أطالب بحملة لإنقاذ أولادنا لا يمكن النقل يسير مع أتوبيسات الأطفال وقت خروجهم من المدراس”.

مآسي يومية بسبب المقطورات

فيما روت متصلة أخرى تدعى أستاذة رحاب، مآساة وفاة شقيقها على طريق السويس نتيجة إهمال أيضا من أحد سائقي النقل، قائلة: “شقيقي توفي على طريق السويس نتيجة سائق نقل متهور كان يريد العودة في طريق مظلم بالخلف بمقطورته”.

وأضافت: “إزاي أرواح الناس أصبحت ببلاش كده وكمان يمشي بالعكس وراجع بظهره في مكان مظلم بالكامل، وفي النهاية السائق أخذ حبس 6 شهور فقط إهمال، هل يعقل هذا”.

فيما ذكرت متصلة أخرى، الأستاذة يسرا، مآساة حادث وقع لوالدها أيضا على طريق مصر إسكندرية الزراعي بسبب سيارة نصف نقل، قائلة: “الحادثة وقعت لوالدي يوم 16 يوليو الماضي، ووالدي كان يمر من ملف بشكل سليم ولكنه فوجئ بسيارة نصف نقل تحمل سيراميك لإحدى الشركات الشهيرة يريد اختصار الطريق ويلف من نفس المكان بسرعة بشكل خاطئ لأنه يريد اختصار مسافة بسيطة من الأساس على طريق إسكندرية الزراعي، ووالدي الآن يرقد بين الحياة والموت وحالته سيئة في المستشفى، وأصحاب الشركة بيحاولوا يتفاضوا معنا حتى نتنازل عن القضية ولكنها ذهبت للنيابة”.

وأضافت: “والدي عنده 66 سنة، وكان رياضيا جدا، ومن ساعتها حالته صعبة جدا.. الواحد محروق دمه، السيارت النقل والتريلا عاملة زي القرش اللي بياكل سمك صغير على الطريق، وأنا ساكنة في التجمع وبشوفهم ببقى مرعوبة معظمهم بيبقوا مش في وعيهم، لازم البلد تقف جنب أولادها مش معقول كل عائلة تتأذي بسبب الحوادث”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك