تستمع الآن

دنيا الحلواني تحكي عن حلمها كمهندسة بحرية ومشاركتها في إنشاء “غواصة آلية” تعمل بالريموت

الثلاثاء - ٢٣ يوليو ٢٠١٩

20 شابا من طلاب الأكاديمية البحرية بالإسكندرية نجحوا في إنشاء وتصميم غواصة آلية يجري التحكم بها عن بعد لاستخدامها في الأغراض البحرية المختلفة تعتمد على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، استغرق العمل بالابتكار نحو 4 سنوات ما بين التجارب والتنفيذ حتى خرجت إلى النور في شكلها النهائي وكان المركز الثالث في مسابقة “إبداع 6” التي تنظمها وزارة الشباب والرياضة من نصيبه ضمن المتنافسين بمجال الابتكارات العلمية.

وقالت المهندسة دنيا سيد الحلواني، والتي شاركت مع فريق الكلية البحرية في صنع الغواصة، في حوارها مع شريف مدكور، يوم الاثنين، عبر برنامج “كلاتم خفيف”، على نجوم إف إم: “اختياري هندسة بحرية جاء بالصدفة، وأنا كنت أريد دراسة هندسة ميكانيكا ويوم التقديم عرفت إن المجال مفتوح للبنات وقدمت واختبارات طبية ورياضية وقوبلت الحمدلله.. وأنصح من يريد التقديم أن الكلية جيدة ودراستها رائعة، وكان أصعب وقت هو أول فترة وكنت في السكن داخلي، وكنت وسط طلاب رجال وكان الموضوع أول شهر ولكن تم كسر هذا الخوف، ووالدي كان داعما لي دائما ولكن والدتي كانت قلقة دائما، وعندي شقيقتين أصغر مني، وتخصصي هو هندسة ميكانيكا سفن ومسؤولين عن التشغيل والصيانة للسفن، وأنا ما زلت في السنة النهائية بالدراسة”.

وتابعت: “الفريق من كليات الهندسة المخلتفة أقسام ميكانيا وكهرباء وإلكترونيات، وزملائي طلبوا ناس من بحرية والكلية رشحتني وبدأنا شغل والفريق مكون من 20 شخصا، وناس بيعملوا الجزء الوثائقي وناس بيعملوا الغواصة تتحرك بريموت كنترول والمركب تأخذها معاها في مهمات وحجمها ليس كبيرا ولو حاجة وقت من المركب أنزلها بدل من غطاس وهي تتحرك بعصا تحكم لكي ألتقط ما وقع، وممكن تركب شباك صيد وممكن تركب حاجات كسرت، وهدفها توفير مجهود والخطورة على الإنسان، وشاركت في مؤتمر ببلغاريا ويقام كل سنة في بلد معينة، وكل فريق يختار موضوع ونناقشه وأفضل 3 مناقشات يحصلون على جائزة، وفي دبي شاركت في جيتيكس 2019”.

وبسؤالها حال اتخاذها خطوة الزواج واشترط عليها أن تترك مجالها، أجابت: “مع الزواج أساسا صعب العمل في المجال وترك البيت لشهور والبقاء في البحر، وعامة شغلي له مجالات أكثر متواجدة على الأرض ولا تحتاج للسفر لشهور”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك