تستمع الآن

قصة انطلاق مشروع «الصوت والضوء» في مصر وعلاقته بـ«الثلاثي المرح»

الأحد - ٠٧ يوليو ٢٠١٩

تطرقت آية عبدالعاطي، يوم الأحد، عبر برنامج “صندوق الدنيا”، على نجوم إف إم، لإعلان للدعاية عن مشروع “الصوت والضوء” والذي انطلق عام 1964، وكيف جاءت الفكرة وما أصلها.

في عام 1961 قرر ثروت عكاشة، وزير الثقافة في عهد جمال عبد الناصر، إنشاء مشروع الصوت والضوء بالأهرامات عقب اقتراحه فكرة المشروع لعبدالناصر الذي وافق عليه وجاءت الفكرة عندما شاهد عروض الصوت والضوء فى باريس بقصر فرساي ومن هنا قرر وسعى ونفذ هذا المشروع ووقع الاختيار على الأهرامات إذ وجد أن تاريخ الأهرامات يحكى بروايات كثيرة ومثّل أكبر نجوم الفرق المسرحية آنذاك فى مصر والعالم المشروع بأكثر من لغة (العربية – الإنجليزية – الألمانية – الفرنسية)، وتم تحضير المشروع وانطلق فى 13 أبريل 1961.

وحضر الرئيس جمال عبدالناصر وبصحبته ولى العهد اليونانى أول عرض للصوت والضوء ومنذ ذلك الوقت وحتى يحرص معظم رؤساء وملوك العالم على حضور عروض الصوت والضوء في أثناء زيارتهم لمصر.

https://twitter.com/NogoumFM/status/1147946619666665473

وتدور أحداث العرض حول قصه كل أثر من خلال مؤثرات بصرية وصوتية تجمع الماضى، ومدة العرض ساعة واحدة تقريبا، ويتم سرد القصة بأكثر من لغة (العربية- الإنجليزية- اليابانية- الفرنسية الإيطالية- الألمانية- التشيكية-الروسية- الصينية – البولندية- الإسبانية) كما يتاح سماعات الترجمة الفورية.

وقالت آية: “الهدف من حديثنا عن الصوت والضوء اليوم هو الاستغلال الصحي لها، وناس لا تعرف إن الليل داخل الهرم يتم استغلاله بشكل رائع عن طريق هذه العروض الرائعة، والكتيب به توصيف الفكرة وموعد استمرار العرض ولغات العرض وكيفية الوصول والاستمتاع بعرض الصوت والضوء”.

وأضافت: “سنة 61 أيضا كانت بداية دخول التليفزيون مصر، ودكتور ثروت عكاشة منح للثقافة أبعاد حياتية رائعة في هذا التوقيت، والقصة بدأت من وزارة الثقافة، وفي إحدى جولات الوزير في فرنسا شاهد عرض للصوت والضوء ووجدها تعتمد على الحكاية بالصوت والإبهار بالضوء، ولما عاد إلى مصر وخلال واحدة من جولاته في الهرم يسمع المرشدين السياحيين وهم يحكون للسياح بأشكال مختلفة عن الآثار، وذهب للرئيس جمال عبدالناصر وعرض عليه فكرة توثيق الأثار بالصوت والضوء”.

التطور

وأردفت: “وبدأت الفكرة بعمل كبائن منحوتين في باطن الجبل عند الهرمين الكبير والمتوسط، وتم تسجيل شرائط الصوت التي يحكى عليه الحكاية والضوء يخرج من جهاز آخر يعمل عليه مجموعة من الفنيين، وبعد 15 سنة حصل نقلة قوية في مرحلة تسجيل الصوت وإن التراك يتحمل مساحات صوتية أكثر، وبدأت تدخل مؤثرا ضوئية وصوتية أكبر، حسب السيناريو المعد لكل الشخصيات وكان خلفه عاملين كثر من مخرجين وفنانين من كل دول العالم لقراءة النصوص التي تشرح الآثار وكان أبرزهما نور الشريف ومحمود ياسين”.

الثلاثي المرح

وآشارت آية: “من المعلومات والمفاجآت التى لا يعرفها الكثيرون منها أن من قام بالتصميم الأول للعروض كانوا مهندسات وهذا ما عرفناه من خلال الصورة النادرة للمشروع فى بداياته بالستينات، وكذلك كانت هناك أغنية خاصة بالترويج للشركة من غناء فرقة الثلاثى المرح المكونة من ثلاثة مغنيات هن وفاء مصطفى وصفاء يوسف لطفى وسناء البارونى، وتعتبر تلك المجموعة من أشهر الفرق الغنائية فى فترة الخمسينيات والستينيات.

أغنية فريق الثلاثى المرح اتسمت بخفة الدم الشديدة وتمت إذاعتها بعد افتتاح العروض بالإذاعة أكثر من مرة، لكنها توقفت بعد ذلك وكان مقطع من الأغنية يقول: «الضوء والصوت والصوت والضوء.. خلو أبو الهول من نومته يفوق.. هنشوف سحر بلدنا أهرمنا ونيلنا وأعيادنا والصوت هيقول على أمجادنا.. اللى بناها بهمته فرعون ورعاها إله المجد آمون.. قوم يا أبو الهول اتهز وقول إن إحنا صيحنا وصح النوم.. شوف واتفرج على حالنا اليوم».

وأوضحت آية: “الموسيقار علي إسماعيل هو من اكتشف فرقة “الثلاثي المرح”، والحكاية بدأت من المعهد العالي للموسيقى وكان فيه فرقة تقيم حفلات بالحديقة الخاصة بالمعهد، وغنى فيها الثلاثي المرح لأول مرة قبل أن يكونوا مطربات معتمدات في الإذاعة، وكان هناك برنامجا لاكتشاف للهواة وتم اكتشافهم بالفعل، وبدأوا طريقهم مع عبدالحليم حافظ وغنوا أغنية (ضحك ولعب وجد وحب) ثم قدموا أغنية التليفزيون كله ثقافة وعلوم وفنون في (فيلم صغيرة على الحب)، وغنوا العتبة جزاز وحلاوة شمسنا مع فرقة رضا، وكونوا فرقة ثابتة وقدموا فقرة ثابتة أيضا في كل حفلات أصواء المدينة من فرط تفاعل الناس معهم من خفة دمهم وأغانيهم، ولهم أغني رائعة عن شهر رمضان، وكتب لهم صلاح جاهين ومرسي جيمل عزيز، وتوقفوا بعد ذلك بسبب الزواج وجعل كل واحدة فيهم تنشغل بحياتهم الأسرية”.

 


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك