تستمع الآن

الناقد السينمائي محمود مهدي: تقديم أمير كرارة في دور «الشخصية الشبح» جعل «كازابلانكا» متصدرا الإيرادات

الخميس - ١٣ يونيو ٢٠١٩

استضاف الإعلامي إبراهيم عيسى، الناقد السينمائي محمود مهدي في حلقة، يوم الأربعاء من «لدي أقوال أخرى» على «نجوم إف.إم»، للحديث عن أفلام عيد الفطر.

وتحدث «مهدي» في البداية عن تجربته النقدية من خلال فيديوهات على موقع «يوتيوب» حيث كانت رغبته في البداية في الانتشار بتحويل النقد من المكتوب إلى بصري عن طريق مقاطع الفيديو، بعد الاطلاع على بعض التجارب الأجنبية المشابهة، وفي بداية الأمر كانت الفيديوهات عبارة عن مقالات مقروءة فقط دون أداء مميز، وهذا جاء بعد فترة من التعرض للجمهور وآرائه.

التريلر

وأوضح محمود مهدي أن «التريلر» هو منتج تسويقي في المقام الأول وليس سينمائيا وإنه يقيمه على هذا الأساس، مشيرًا إلى أن أفضل تريلر بين أفلام عيد الفطر هو ترلير فيلم «كازابلانكا».

وأضاف أن تريلر «الفيل الأزرق» الذي تم طرحه قبل أيام به عدد من الملاحظات وهي أنه لم يوضح خطوط حبكة الفيلم واعتمد أكثر على مشاهد الرعب، وواضح به التأثر بأفلام أخرى فضلًا عن أن المشهد الأول في التريلر مأخوذة من فيلم «Get Out»، مؤكدًا أن «استعراض أن هند صبري بتمثل بكل طاقتها ده جيد جدًا، وهي فنانة قدرت تفصل بين دورها ودور خالد الصاوي في الجزء الأول، وهذا بفضلها وليس بفضل أساسي للمخرج والمؤلف».

فيلم الممر

وعن فيلم «الممر»، قال مهدي إنه «انتصار لشيء كان واضحا جدًا وهو الصمت الطويل للأفلام الحربية، واللي يمكن كنا فاكرين إنها لازم تحتاج إنتاج ضخم وقطع حربية»، مضيفًا أنه «رغم الميزانية المرتفعة لفيلم الممر، فيه رصد مواجهة محدودة خلال معركتين في زمن حربي 22 دقيقة من أصل ساعتين وتلت، لكن لم أشعر أنه تم اختزال المعارك عدا معركة النهاية التي بها بعض الملاحظات والتي لن نكشفها لعدم حرق الأحداث».

وأشار الناقد محمود مهدي إلى أن الفيلم به بعض الإنجازات في التقنيات البصرية، متعجبًا من اسم الفيلم «الممر» الذي لم يجد أنه يتصل بالأحداث، وأنه يبدو أن الاسم كان مرتبطا بحدث تم إزالته من السيناريو ربما.

كازابلانكا

وتطرق للحديث عن فيلم “كازابلانكا” وتصدره للإيرادات، قائلا: “كازابلانكا حتى لو كان سيئا كان سيكون متصدرا لأن أمير كرارة تواصل مع جمهوره بشكل جيد ويقدم الأكشن والدم الخفيف لحد كبير و(الشخصية الشبح) اللي الناس بتحبها الواد اللي مخلص والوسيم والبنات بتحبه هو نجح في صنع هذه الشخصية، عمرو عبدالجليل لديه سرعة بديهة رائعة في إيفيهاته، وحتى المخرج بيتر ميمي يقدم أكشن وحبكة ترضي المنتجين والجمهور، والفيلم سيناريو متماسك وفيه أكشن مبالغ فيه وبعض الأمور غير قابلة للتصديق ولكنه قدم أفكار أدعي أنني لم أراها في أفلام أخرى، الشخصيات حقيقي دمها خفيف، الشبح بتاع أمير كرارة اختفى قليلا ويقدم أخطاء وأقرب للواقع، وفي النهاية وجدنا وعود بجزء ثان وهذه مفاجأة لا أعرف سببها”.

حملة فرعون

وعن فيلم “حملة فرعون”، قال مهدي: “الفيلم محبط بشكل كبير لعدم استيفاء نقاط التميز اللي كانت موجودة في كازابلانكا، وجبنا بيج رامي والجبل ومايك تايسون حتى لو هيمثلوا دون أي عرق أو جهد، والفيلم فيه مشاهد طويلة من المواجهات وإطلاق النار والمواجهات اليدوية دون أي داعي أو أفكار جديدة ومليئة بمشاكل في نفس الوقت”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك