تستمع الآن

مؤلفة “أنا شهيرة” تتهم مؤلف “حكايتي” بسرقة فكرة المسلسل من رواية لها

الإثنين - ٢٠ مايو ٢٠١٩

اتهمت الكاتبة والمؤلفة نور عبد المجيد، السيناريست محمد عبد المعطي، بسرقة فكرة روايتها “لاسكالا” وتحويلها إلى مسلسل “حكايتي” الذي يُعرض رمضان الحالي من بطولة الفنانة ياسمين صبري.

وقالت مؤلفة “أنا شهيرة.. أنا الخائن”، عبر حسابها على “فيسبوك”: “ماذا لو اختطفوا أحد أبنائك؟! ماذا لو شوهوا ملامحه؟!ماذا لو كان لديك سواه أحد عشر ابنا؟! ماذا تفعل إن رأيته ؟! هل تشيح بوجهك وتغمض عينيك وتقول ليس ولدى؟ أبعد أن تكّون في أحشائك عاما كاملا؟ أتفعل حقا بعد أن اقتطعته من روحك وأطعمته من دمعك ودمك؟ وإن فعلت ..هل تكون إنسان؟ أتستطيع حقا أن تحترم نفسك إن تخليت عنه لمجرد أنهم شوهوا ملامحه وبدلوا اسمه ونسبوه إلى أنفسهم؟ إن كان على وجه هذه الخليقة من يفعل.. أعلن أنا نور عبد المجيد أنى لا أستطيع”.

وسردت “نور” خلال منشورها التشابهات بين أحداث روايتها وأحداث المسلسل بعد أن شاهدت الحلقات المعروضة منه حتى الآن، حيث أوضحت أن داليدا في المسلسل هي يسر الغندور في الرواية، وصوفيا أمها الفرنسية في المسلسل هي ناتاشا بافلوف في الرواية، وسليمان شديد الطاهر هو بهجت الغندور، وسليم شديد الطاهر هو عصمت الغندور، ونادر ابن عم داليدا هو فريد ابن عم يسر، وعلى البارون هو عزيز الفوال، وخلود هي خديجة، وفريدة عسل هى إليزابيتا بوسكيمي، وزوجة سليمان الطاهر هي قدرية، وأن المؤلف اختار “الخان” بدلًا عن قرية “دمرو”، واختار مدينة الإسكندرية بدلًا عن إيطاليا في الرواية، مشيرة إلى أن البطلة في الرواية كانت تلعب الباليه وتجيد السباحة والغناء، وفي المسلسل اختاروا لها تصميم الأزياء، وكذلك تشابه واقعة الاعتداء على “يسر” في الرواية في مركب الهجرة مع مشهد الاعتداء على داليدا في الميكروباص، وإهداء الأم قرط ماسي لابنتها في الرواية وتحويله إلى سلسلة ذهبية في المسلسل.

وعلى الجانب الآخر، احتفل السيناريست محمد عبد المعطي، أمس، على حسابه بـ”فيسبوك”، بتصدّر مسلسل “حكايتي” تريندات “يوتيوب” و”تويتر”، حيث احتل المركز الثاني على “يوتيوب” وحقق أكثر من ألف تغريدة على “تويتر”.

نور عبد المجيد روائية سعودية وُلدت في القاهرة، وحصلت على ليسانس الآداب من جامعة أم القرى وعلى دبلوم في التربية وعلم النفس من جامعة عين شمس في القاهرة. شغلت منصب مسؤول تحرير مجلة “مدى” السعودية لمدة عامين، ومنصب مساعد رئيس تحرير مجلة “روتانا” لمدة عام واحد، وكتبت بشكل ثابت في مجلة “كل الناس”. لاقى صدور أولى مؤلفاتها “وعادت سندريلا حافية القدمين” صدى طيب في الأوساط الأدبية، وكتب الشاعر فاروق جويدة مقدمة  لديوانها المذكور، ثم تبع ظهور الديوان خروج روايتها الأولى “الحرمان الكبير” وحقق هذا الكتاب نجاحا كبير، وبعد مرور عام علي نجاح رواية “الحرمان الكبير” خرجت روايتها الثانية “نساء ولكن”، وبعد ذلك صدرت لها رواية “رغم الفراق” ورواية “أريد رجلًا” والتي حولت لمسلسل بالإضافة إلى تحويل ثنائية “أنا شهيرة.. أنا الخائن” لمسلسل عُرض 2017، إلى جانب روايات أخرى.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك