تستمع الآن

شاهد| مراسم تتويج ملك تايلاند: تطهير بـ”ماءٍ مقدس” وتاج يزن 7 كيلوجرامات

الثلاثاء - ٠٧ مايو ٢٠١٩

شهدت تايلاند مراسم تتويج الملك «ماها فاجيرالونجكورن» المقرر توليه العرش بعد مرور أكثر من عامين على وفاة والده، ليتسلم خلال الحفل تاجًا يزن 7 كيلوجرامات، وزوج من حذاء مدبب، ومظلة مزخرفة مكونة من تسع مستويات، والتي تُعد جزءًا من الشعارات الملكية التي تلعب دورًا هامًا هناك.

يعتلي الملك العرش من الغرفة الرئيسية في القصر، الذي تقع على ضفاف نهر «تشاو فرايا»، بعد تطهيره بماء مقدس تم جمعه من العاصمة بانكوك ومن جميع أحياء المدينة، ويقول «موم راجونجسي سوريافود سوخاسفاستي»، المؤرخ الملكي والحفيد الأكبر لـ«راما الرابع» أحد ملوك تايلاند: «التتويج الملكي قد حدث قبل ذلك لمئات السنين، وفي النهاية تمسكنا بشكله الأصلي»، بحسب ما قالته آية عبد العاطي في برنامج “قبل ما تفطر بكتير”.

وتشير تسجيلات ترجع إلى عهد «سوخوثاي»، 1238- 1428، أن الطقوس الملكية المُتَبعة في الماضي هي نفس الطقوس التي تتبع اليوم لتتويج الملك الجديد، إذ يتسلم وفقًا للتقاليد بعض الأشياء المقدسة أهمهم: «تاج النصر»، الذي يعود تاريخه إلى القرن الـ 18.

ووفقًا لـ «سوريافورد»: «وضع أحد أسلاف الملك فاجيرونجكورن، راما الرابع، الذي حكم البلاد من 1851 – 1868، ألماس هندي ضخم يبلغ طوله 26 بوصة على التاج، وأضاف لوحتين مزخرفتين ليتم تعليقهم بآذان الملك».

ويبلغ التاج 7.3 كيلو جرامًا، ومصنوع من الذهب الخالص ومرصّع بالألماس والأحجار الكريمة، ويُعد أثقل 7 مرات من تاج ملكة إنجلترا «إليزابيث الثانية»، له شكل مخروطي متعدد المستويات، مماثل لذلك الذي يستخدم في جنوب شرق آسيا من قِبل العائلات المالكة حسب «سي إن إن».
كما لا يكتمل التتويج إلا بارتداء الملك الجديد المظلة الملكية المكونة من تسع طبقات، فهي تعد من أكثر الأشياء المقدسة أهمية من قِبل وزارة الثقافة، وتظل معلقة بعد ذلك بشكل دائم فوق عرش الملك، وهي تمثل الحماية التي يوفرها الملك لشعبه.
ويشير «سوريافود» إلى بعض القطع الأخرى التي تُسلم للملك، ومن ضمنها «المروحة الذهبية» أو المروحة الملكية، التي ترمز إلى سعي الملك للتخفيف من معاناة شعبه.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك