تستمع الآن

سلوى محمد علي لـ”أسرار النجوم”: شخصيتي في «أرض النفاق» أكثر دور أسعدني في حياتي.. ولا أفهم معنى كلمة «سينما نظيفة»

الخميس - ٠٢ مايو ٢٠١٩

أعربت الفنانة القديرة سلوى محمد علي عن سعادتها بدورها في مسلسل “أرض النفاق” مع النجم محمد هنيدي، واصفة إياه بأنه “أكثر دور أسعدها في حياتها”، مشددة في الوقت نفسه على رفض وضع تصنيفات في عالم الفن.

وقالت سلوى محمد علي في حوارها مع إنجي علي، يوم الخميس، عبر برنامج “أسرار النجوم”، على نجوم إف إم: “هذا أكثر دور أسعدني في حياتي وكان جديدا ولم يكن سيفكر فيّ أحد في هذا الدور وهو راقصة، ونفسي أخلص من دور الفنانة المثقفة، لذلك سعدت باختياري في هذا الدور، وجمال العدل منتج مغامر ويعرف كيف يوظف طاقات الفنان صح ويعمل تنويعات، ولم أتردد في قبول الدور”.

وأضافت: “لا أحب التصنيفات في عالم الفن، ولا أعرف معنى كلمة (سينما نظيفة) مثلا وأحب الفنان يكون حرا وأدواته ملكه ولا أحد يقول له افعل هذا وذلك لأ، وأرائي على السوشيال ميديا فنية وصفحتي بها أصدقائي فقط ولا أهتم بفكرة تواجد متابعين لي، وأعتقد أن الأمر تحول لمهنة لدى البعض وكل شخص له طريقته وكله عصر وله أدواته والمارد خرج من القمقم ولا نريد حتى السيطرة عليه، السوشيال ميديا تؤثر علينا نحن، لكن رجل الشارع يشاهد ويميز واللي هما الأغلبية ولا يهتمون بهذه المنطقة ولا أظن السوشيال ميديا تنجح وتفشل وهو أمر ليس فيه استمرارية حتى لو نجح”.

التأثر بالمخرجين

وعن أكثر المخرجين الذين أثروا في مشوارها وأصعب الأدوار، أشارت: “تأثرت بمخرجين مسرح قد لا يعرف البعض عنهم شيء في وقت كنا نعمل ديكور المسرح على حسابنا لإيماننا بأهمية الفن والمسرح المستقل الذي كنا نقدمه وكانت أعمالا مشرفة، فيه جيش من الشباب شغال من الفنون ويمثلوننا في مهرجانات مهمة في أوروبا واسم مصر عالي جدا في مهرجانات مستقلة كثيرة وشباب يقدمون أعمالا على حسابهم، ونتذكر فيلم (يوم الدين) اللي دخل المسابقة الرسمية لمهرجان كان وفيلم كسر الدنيا وأخذ جوائز كثيرة عالمية، وهناك فيلم قصير أيضا مصري مشارك هذه السنة.. وعملت أيضا مع يسري نصر الله في (احكي يا شهر زاد) و(بعد الموقعة) وبحبه كشخص وفنان وهو مخرج كبير ولكنه بسيط واللوكيشن فيه هدوء وبهجة وهو عاشق للفن، وكان نفسي أشتغل مع الراحل يوسف شاهين”.

الأفلام التجارية

وعن الهجوم الذي يواجهه نوعية معينة من الأفلام والتي توصف بالتجارية، قالت الفنانة الكبيرة: “السينما ديموقراطية جدا والجمهور ذهب واشترى التذكرة وهذا معناه أنه انتخب الفيلم وإذا لم يذهب فسيسقط، فنجد بعد ذلك ثورة ضد نوعية معينة من الأفلام فكيف هذا وأنتم من قمتم بشراء التذاكر ونجحتوا الفيلم، وإذا أصبح عندنا عدد كبير من الأفلام ونحن ثاني سينما في العالم فالجمهور سيختار الأفضل بالتأكيد، ونحن لدينا تاريخ وتراث وعمال يقوموا نهضة سينمائية”.

وعن الدور الذي وجدت له صدى قوي لدى الجمهور، قالت: “في (لأعلى سعر) مع النجمة نيللي كريم، لما ممثل بيلعب دور بيحبه حتى لو شرير ومفيش حاجة اسمها حد ولد شريرا ولكن فيه أسباب قادته لهذا الشر الذي ظهر على الشاشة، والفن حالة من البحث الدائم والمستمر وأظن الممثل بيشتغل 24 ساعة في اليوم”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك