تستمع الآن

ميدو لـ”في الاستاد”: لن أكون سعيدا بفوز الزمالك بكأس مصر.. والإدارة لازم يكون فيها “ناس صيع”

الإثنين - ٠٧ مايو ٢٠١٨

شدد أحمد حسام “ميدو”، المدير الفني السابق لنادي الزمالك والإسماعيلي والمحلل الكروي، على أنه لن يكون سعيدا بفوز الزمالك ببطولة كأس مصر حال حدوث هذا الأمر، معربا عن تفاؤله بأداء الفريق الموسم المقبل حال تولي السويسري كريستيان جروس مسؤولية قيادة الفريق الأبيض مع اللاعبين الحاليين.

وقال ميدو في حواره مع كريم خطاب، يوم الإثنين، عبر برنامج “في الاستاد”، على نجوم إف إم: “كل فريق بيدخل موسم بيكون لديه عدد بطولات يشارك فيها وقمة النجاح تكسبهم كلهم، ويعتبر موسم جيد لو كسبت 50%، والزمالك هذه السنة لو خسر الدوري وخرج من الكونفدرالية وكسب كأس مصر سيكون موسم تبني عليه وتشتغل عليه المرحلة المقبلة، وشايف إن مجلس الإدارة فيه عيوب ولن يصلحها ولكن في عيوب فعلا أصلحها منها عدم التدخل في عمل الجهاز الفني المجلس وبدأ يتطور ويتحسن، لو الزمالك قدر يتعاقد مع مدرب كبير ويتعاقد مع 5 لاعبين فقط، ومن خلال معلوماتي من رئيس النادي والمجلس إن هذا التوجه وهو ما سوف يحدث وإن جروس، المدرب المنتظر للزمالك، طلب التعاقد مع 5 لاعبين فقط وهذا كلام متأكد منه، ومع استقرار مادي وأداء المجلس زي ما حدث مع إيهاب جلال سيكون منافسا بقوة على كل البطولات الموسم المقبل، مفيش حد بيتعلم ببلاش والمجلس تعلم بالغالي جاءت بخسارة بطولات كانت في المتناول، لو الزمالك كسب كأس مصر سأكون غير سعيد ولكن عندي حاجة أعيش بيها، ويعتبر حاجة نتأهل بها للموسم الجديد وليس إنجازا”.

جروس

وتابع: “الزمالك بما كان عليه في المواسم المقبلة هو في الطريق الصحيح، والزمالك سيكون فريق محترم الفترة المقبلة ويكون لديه فريق يقدر يشتغل عليه بشكل كويس، لو أحمد الشناوي رجع من الإصابة وعلي جبر رجع من إعارته ومصطفى فتحي أيضا عاد وتم التعاقد مع 5 لاعبين 2 مهاجمين ولاعب نمرة 10 وجناح الزمالك سيكون فرقة جامدة، لو حافظت على قوام فريقك واستدعيت المعارين الزمالك سيكون لديه التوازن الجيد اللي يخليه يقدر ينافس.. وشيكابالا لن يعود بقرار من الطرفين هو ليس من مصلحته أن يعود، مصلحته يتواجد في مكان يتقاضى أموال ويشتغل فيه بشكل جيد ومستقر نفسيا، لكن باقي المعارين يعودوا”.

شيكابالا لن يعود

وعن رأيه في لاعبي الزمالك الحاليين، شدد: “كل نادي كبير بيكون فيه لاعبين تقول كان غلط وأنت بتمضيهم، وفيه لاعبين ظلموا من تغيير الكثير للمدربين واللاعبين وأصبحوا تائهين ومدبولي وعنتر سيكونوا جيدين لو لعبوا في التوقيت المناسب ومع المدرب اللي يطورهم سيظهرون بشكل جيد، والتونسي حمدي النقاز لاعب جيد، وهذا المركز فيه فقر في مصر، الظهيرين الأيسر والأيمن فيه مشكلة، أهم النقاط اللي خلت شكل الأهلي كويس هو تطور علي معلول، ونفس الأمر للنقاز مع معلول ولاعب لديه حب المكسب ومقاتل واللعيبة التوانسة متأسسين بشكل جيد تكتيكيا، فالزمالك أنا شايف إنه في الطريق الصح، وأنا مع فكرة مش عاجبك المجلس أدخل أمامه الانتخابات وحاربه بالشكل الشرعي، لكن لست ضد أي شيء آخر ودخول في قضايا وحرب”.

وعن رأيه في أداء مجلس الإدارة، أوضح ميدو: “الزمالك فيه أسماء كبيرة وتاريخها سمح لها ترأس مؤسسات كبيرة ونجحوا فلماذا لا يتولوا رئاسة الزمالك، عندك مثلا الأستاذ طارق قابيل ولكنه خايف يدخل النادي فيه سيد مشعل، الوزير السابق، واللواء محمد عبدالسلام، رئيس مصر المقاصة، الزمالك لازم يكون فيه ناس صيع لما يقعد مع الباشا يكون باشا ومع الأخرين يقدر يتعامل معهم لكن لو مجلس كله بشوات ستكون الدنيا صعبة والزمالك على مدار تاريخه كان فيه الميكس ناس ناجحين والمخربشين اللي إنت بتصدرهم في بعض الأمور، لكن الأهلي ممكن تمشي معاه بشكل أخر”.

وعن استعداده لتولي رئاسة مجلس إدارة الزمالك يوما، شدد: “كل حاجة في وقتها لما كنت بلعب كنت بقول نفسي أكون مدرب، ولما أتشبع من التدريب ممكن أفكر في الدخول لعالم الانتخابات لكن حاليا هذا الأمر بعيد عن تفكيري تماما”.

التحليل والتدريب

وتحدث ميدو عن عمله في مجال التحليل والتدريب في وقت واحد، قائلا: “أنا هويتي مدرب وكل المدربين العالميين بيحللوا في الأوقات المتاحة لهم، أرسين فينجر وجوزيه مورينيو بيحللوا وقت كأس العالم، مفيش أفضل من إنك تجد محلل وهو مدرب، لأنه يشعر بحاجات صعب جدا المحلل الذي لم يخض تجربة التدريب لم يشعر بها”.

وأردف: “التدريب له طرق مختلفة فيه مدربين تختار تبدأ في الناشئين والشباب لكي يكتسب خبرات ودون ضغوط، وفيه ناس تختار الدرجات الأدنى ثم تتدرج لتصل لمرحلة الفريق الأول، مثل جوارديولا وزيدان، وبعد اعتزالي بـ6 شهور جاءت لي فرصة تدريب الزمالك وهي فرصة وتجربة كان لازم أخوضها، وتعلمت في تجارب العمل وكان معي مساعدين متميزين، وخلينا نقول ميدو لسه في بداية خطواته التدريبية وكل تجربة اتعلمت منها كثير جدا، وساعات بتظلم بعض الشيء من تحليلي الجيد، وأي مدرب يحلل كويس سيكون في نفس موقفي والتحليل شغلانة مختلفة تماما، إنت جالس في استوديو ولديك وقت كاف لتحلل وتقرر ولكن التدريب القصة مختلفة، والحمدلله فخور بالتجارب اللي ظهرت فيها كمدرب وتجربة الأولى مع الزمالك بنى عليها الفريق للمستقبل، وأفضل كرة لعبها الاسماعيلي في فترة تواجدي وبأقل الإمكانيات، وتجربة وادي دجلة كنا فرقة قوية وكسبنا الاتحاد والمقاصة والزمالك تعادل معنا كنا نلعب كرة جميلة، ولكن لم الأمور المادية اختلفت ونبيع لاعبين لكي نظل متواجدين في الدوري فالموضوع اختلف.. وتعلمت ألا أتصدر المشهد ولا اكون كل الحاجة داخل النادي وأكون المدرب فقط، طبعا أنت سيد قرارك ولكن كان هناك حاجات أعملها خارج الكرة فجعل تركيزي أقل، ولكن يجب كل واحد يتحمل مسؤولياته وعمري ما كنت أتعلم هذا إلا بمروري بتجربة وادي دجلة”.

قوة المدرب

وأكمل: “قوة المدرب فيما لا يعرفه، ممكن يكون لديك معرفة كبيرة ولكن قوتك كيف ينفذ اللاعبين ما تطلبه منهم ويخلق التوازن بين ما يعرفه ولاعبيه يقدروا ينفذون ما يريده، من إحدى الدروس اللي تعلمتها في وادي دجلة إني كنت بحلم أقدر أعمل حاجات كثيرة ولكن أيدينا لم تطال اللاعبين اللي تقدر تنفذ فكرنا.. اللاعب المصري ذكي جدا ومشكلته أنه مظلوم في عدم تأسيسه صح داخل الملعب، مهمة المدرب اللي بيشتغل في مصر أصعب بكثير من المدرب اللي بيشتغل في الخارج، وهذا سيقوله أي مدرب كبير أجنبي اشتغل في مصر، لازم اتحاد الكرة يطور مدربين الناشئين”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك