تستمع الآن

“صدفة” تتسبب في اكتشاف جدارية أثرية نادرة للملكة حتشبسوت

الأحد - ٢٥ مارس ٢٠١٨

“صدفة”.. قادت إلى العثور على جدارية نادرة للملكة حتشبسوت، حيث عثر على صورة تحمل رأس الملكة في قطعة أثرية قديمة استخرجت من مكان مجهول.

وخزنت القطعة الأثرية في مركز بجامعة “سوانزي” بويلز، بعد مدة تجاوزت 40 عامًا من وجودها هناك، حتى طلبها عالم الآثار كين جريفين لإجراء جلسة معالجة لها.

واعتقد كين في البداية أن الجدارية مجرد بقايا أخرى إلا أنه تبين بعد ذلك أنها اكتشاف نادر، وعند الفحص الدقيق قرر أن شظايا الحجر الجيري احتوت على الكتابة الهيروغليفية وتمثال لثعبان الكوبرا على الجبهة، ومروحة مبدعة خلف الرأس.

وعلى الرغم من أن الرقم مفقود، إلا أن عالم الآثار أدرك أنها تنتمي إلى الملكة حتشبسوت، خاصة أن الكتابات تستخدم ضميرًا نسائيًا، مما يشير إلى أن الرأس ينتمي إلى واحدة من الحكام القلائل في مصر القديمة.

كما حدد جريفين تفاصيل الجدارية من خصائص الشعر وغطاء الرأس في الشكل، ليشبه النقوش في معبد الملكة في دير البحري، والتي شيدت خلال نهضة الدولة الحديثة.

وتصور الجدارية رأس امرأة ونقشت عليها كتابة بالهيروغليفية ويوضح رمز على جبهة المرأة أنها لفرعون حاكم.

استغرب كين خلال جلسة المعالحة، وجود شظية عليا لصورة رجل ملتح، ومثل هذه الأدلة لا تتطابق مع تصوير الفرعون الأنثوي، إلا أنه وجد تفسيرًا لهذا حيث كشف أن الجزء العلوي قد تمت إزالته سابقًا واستبداله لزيادة جاذبية وقيمة القطعة، وربما تم ذلك من قبل بائع المزاد أو بائع التحف أو من يملكها من قبل.

يذكر أن الجدارية وصلت إلى “ويلز” في عام 1971 كجزء من مجموعة السير هنري ويلكوم.


الكلمات المتعلقة‎